
أكد تقرير أميركي أن إيران لاتزال تخطط لتطويق شبه الجزيرة العربية عبر دعمها للميليشيات المتمردة الموالية لها، بهدف زعزعة استقرار أنظمة الحكم في دول الخليج.
وقال التقرير الذي نشر على موقع “وور إن ذي روكس” إن عناصر الحرس الثوري و”حزب الله” الموجودة في اليمن تقوم بتدريب مقاتلي الحوثي، كما أنها هي من يقوم بنقل وتركيب وصيانة منصات إطلاق الصواريخ.
لم يعد سراً استخباراتياً أن طهران تخطط عبر استراتيجية “الإخلال بالأمن” لتطويق شبه الجزيرة العربية عبر دعم الميليشيات الموالية لها بالسلاح، والهدف: أن تحل محل الأنظمة السنية في المنطقة.
والتدخل في اليمن إدانة غائرة التفاصيل، فمجموعات من ضباط وعناصر في الحرس الثوري الإيراني، وكذلك “حزب الله” تغدو وتروح على صعدة معقل الحوثي، وقرى محيطة بصنعاء، للتدريب والإعداد والتخطيط، بمعزل عن نقل وتركيب منصات لإطلاق صواريخ باليستية، ما كان للحوثي أن يعرف تشغيلها وصيانتها لولا إيران.
وفي 8 أذار عام 2015 أعلن قيادي في ميليشيات حزب الله مقتل 8 من مقاتلي الميليشيا في اليمن، وبعد 3 أسابيع من ذلك التاريخ، قبضت عناصر قبلية مناهضة للحوثي على 3 من ضباط الحرس الثوري الإيراني، ومستشار من حزب الله، يقاتلون جنباً إلى جنب مع ميليشيات الحوثي في المحافظتين الجنوبية والشرقية من عدن وشبوة.
ورغم سلسة الضربات الجوية التي قتلت ما لا يقل عن 44 عنصراً من الحرس الثوري و”حزب الله” في اليمن، في العامين الأخيرين، إلا أن طهران لا تفتأ تنكر أي تواجد لها في اليمن، وكأن كل هذا العتاد والتمويل، أمطرت به السماء!