
هرعت الشرطة البريطانية إلى موقع حادث على جسر لندن بعد أن قال شهود إن سيارة فان دهست بعض المارة.
وقالت الشرطة إنها تتعامل مع حادث، دون أن تكشف بداية عن مزيد من التفاصيل. وأشارت وسائل إعلام عن توجه العشرات من سيارات الشرطة صوب جسر لندن.
وقالت شاهدة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، إنها رأت سيارة فان بيضاء اللون تدهس المارة. وأضافت الشاهدة أن السيارة أصابت 5 إلى 6 أشخاص.

وأغلقت هيئة النقل محطة جسر لندن بناء على طلب الشرطة، ونصحت الأخيرة السكان بالإبتعاد عن منطقة الجسر.
ثم أعلنت الشرطة البريطانية عن سقوط قتلى وجرحى في هجوم لندن وأنها تتعامل مع حادث أمني في “بورو ماركت” قرب جسر لندن ، وحادث أمني آخر في شارع فوكسهول التجاري، وأنها تبحث عن 3 مشتبه بهم في حادث جسر لندن قد يكونوا مسلحين. وطلبت من المواطنين الإبتعاد عن أماكن الحوادث الثلاثة.
ودعت الشرطة المواطنين عبر “تويتر” للفرار من منطقة هجوم لندن والإختباء ونشر التحذيرات، طالبة الهدوء والحذر في نفس الوقت، بينما كانت 3 طائرات هليكوبتر تحلق في سماء لندن بحثا عن 3 مشتبه بهم، علما نه تم القبض في وقت سابق على أحد المشتبه بهم.

وأفادت وسائل الإعلام عن سماع إطلاق عيارات نارية قرب جسر لندن. وقال شهود عيان عن عمليات طعن بسكين وسقوط عدد من القتلى وعن إنفجار وإطلاق نار في “بورو ماركت” قرب جسر لندن. كما تحدثت وسائل الإعلام عن مقتل 7 أشخاص في الهجوم ، وإثنين من المهاجمين قُتلا بنيران الشرطة قرب جسر لندن .
ولاحقاً أفيد عن ارتفاع عدد الجرحى في المستشفيات بعد اعتداء لندن الى 48 شخصاً.
ويُعقد إجتماع أمني صباح اليوم برئاسة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لتدارس الوضع. وأعلنت ماي أننا نتعامل مع حادث إرهابي والشرطة تقوم بعملها على أكمل وجه.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن أحد منفذي الهجوم الذي قُتل على يد الشرطة كان يرتدي “حزاما ناسفا”.
وجرى تشديد الإجراءات الأمنية في بريطانيا في أعقاب تفجير نفذه إنتحاري في مانشستر قبل أيام أودى بحياة 22 شخصاً. وفي أعقاب الهجوم نشرت الشرطة البريطانية أفراد أمن مسلحين في بعض القطارات لأول مرة.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتلقى تقارير تباعا عن هجوم لندن، في وقت دعت الخارجية الأميركية مواطنيها هناك إلى توخي الحذر.
بدوره، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دان الهجمات في لندن ، وقال: نقف مع بريطانيا أكثر من أي وقت مضى بعد الهجمات.

وفي تقرير من لندن لـ كمال قبيسي نشرته “العربية. نت” جاء فيه:
فان بيضاء اللون اقتحمت قسم المشاة في ” جسر لندن ” عند العاشرة والنصف مساء أمس السبت بالتوقيت المحلي، وجرحت عددا من 20 شخصا “استهدفتهم” وسط أنباء سرت سريعا عن إطلاق للنار تم سماعه. كما سرت أنباء يبدو أنها غير حقيقية، ومنها ما ذكرته شاهدة عيان لوسائل إعلام بريطانية هرع مراسلوها على عجل إلى مكان الحادث، من أنها شاهدت 3 أشخاص “تم ذبحهم على الجسر” وهو ما تحقق به الشرطة التي تتعامل مع ما حدث على أنه “حادث” حتى إشعار آخر.
شهود عيان آخرون أجمعوا أيضا أنهم شاهدوا 3 أشخاص ينزلون من “الفان” المقتحمة المكان، وبدأوا بطعن من كانوا على الجسر بسكاكين طول الواحد منها 30 سنتيمترا” وفق ما قرأت “العربية.نت” مما قاله أحدهم لراديو LBC المحلي، مضيفا أن المهاجمين “مضوا في ما بعد إلى شارع قريب وتواروا عن الأنظار” وفق تعبيره.
سائق تاكسي من شهود العيان، ذكر أيضا أن فتاة عمرها بالعشرينات “تم طعنها بصدرها” وأن دوريات من الشرطة وصلت على عجل وأغلقت المنافذ الى المكان، وأسرع رجال منها إلى إيقاف الحافلات المارة، كما اعترضوا مركبا كان في نهر “التيمز” وأوقفوه عن متابعة طريقه تحت “جسر لندن” تماما.
وكانت إحدى المراسلات العاملات في BBC الإذاعية، مارة على الجسر المكتظ محيطه عادة بمئات المرتادين لمقاه ومطاعم كثيرة منشرة هناك، خصوصا مساء السبت، فأخبرت محطتها أن سائق “الفان” التي كانت متجهة نحو الضفة الغربية من نهر “التيمز” وقادمة من وسط لندن “يقودها بسرعة 50 ميلا” أي 80 كيلومترا بالساعة، وأكدت أنها رأت 4 جرحى، ممن تم اسعافهم في المكان نفسه، وبعد قليل أضافت أنها رأت رجالا من الشرطة “يقتادون أحدهم اعتقلوه بعد أن نزعوا عنه قميصه” أما سائق “الفان” فرأته “يصعد بها على الرصيف ليصدم المشاة فيه” في اشارة الى دهس متعمد تحقق به الشرطة أيضا.

السائق “شرق أوسطي” الملامح.. وضحاياه 7 قتلى
والوارد بوسائل إعلام بريطانية عند ساعات الفجر الأولى من اليوم الأحد، ودائما نقلا عن شهود عيان، أن السائق “شرق أوسطي الملامح” وقتل 7 أشخاص دهسا بسيارته التي خرج منها ثلاثة كانوا فيها، وبدوأ بطعن المارة بالسكاكين في منطقة الجسر الواقع بوسط لندن، وأن الشرطة “أصابت اثنين منهم بالرصاص، فيما سقط شرطي قتيلا بطعناتهم” وفق ما تلخصه “العربية.نت” من مقتطفات تقارير عدة أوردتها وسائل الإعلام في مواقعها، من دون اسناد أي منها الى مصدر رسمي.
والمؤكد الوحيد الذي ورد عن الشرطة حتى كتابة هذا التقرير، هو سماع طلقات نارية في سوق شعبي لبيع الخضار والفاكهة والمأكولات الجاهزة، مجاور للجسر حيث حدث الدهس، وهو سوق Borough Market الواقع بحي “سوثورك” على الضفة الجنوبية لنهر “التيمز”. أما ما قيل عن حادث ثالث، ذكرت بحسابها “التويتري” أنا تتعامل معه، وجرى في منطقة Vauxhall على الضفة الجنوبية من نهر “التيمز” أيضا، فأكدت عدم وجود أي علاقة بينه وبين “حادث” جسر لندن .
https://www.youtube.com/watch?v=LNKZQsTXkeM
https://www.youtube.com/watch?v=2dCd5tfPfyg
https://www.youtube.com/watch?v=yGGll8WKHBs