#adsense

انحصار الخلاف بشأن قانون الانتخاب في نقطة واحدة

حجم الخط

انحصر الخلاف بشأن قانون الانتخاب في نقطة واحدة بحسب مصادر المتفاوضين، وهي كيفية احتساب الفائزين في كل دائرة. ويطالب التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بأن يتم احتساب الفائزين وفقاً لعدد الأصوات التفضيلية التي حصلوا عليها من طوائفهم. فإذا حصل مرشح مسيحي في دائرة مختلطة على 10 آلاف صوت تفضيلي، فيما حصل منافسه على 9 آلاف صوت تفضيلي، وكان الاول قد تفوّق على الثاني بأصوات ناخبين مسلمين، يفوز الثاني. وتعارض غالبية المفاوضين الآخرين هذا الاقتراح، وترى أنه قد ينسف الاتفاق من أساسه، كونه “أرثوذكسي مقنّع” يعيد تثبيت الطروحات الطائفية التي جرى إسقاطها في جميع مراحل المفاوضات.

مصادر وزارية تنتمي إلى كتل نيابية متنوعة أبلغت “الأخبار” أنه في حال الاتفاق السياسي على النقاط الثلاث المذكورة هناك إمكانية أن يُقرّ مشروع القانون في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء، لافتة في الوقت عينه إلى أن النقاش لم يشهد تقدّماً كبيراً في الأيام القليلة الماضية. وفي الإطار نفسه، توقع رئيس المجلس النيابي نبيه برّي أن تُحسم الأمور في جلسة مجلس الوزراء، على أن تستمر الاتصالات هذا الأسبوع. ورغم أنّ بري قال إنه لا جديد على صعيد القانون، بقي محافظاً على تفاؤله “رغم أنّ الوقت أصبح ضاغطاً”. الإيجابية تُسيطر أيضاً على مصادر القصر الجمهوري التي قالت لـ”الأخبار” إنّ الخوف من عدم الاتفاق على قانون جديد قد زال، كاشفةً أنّ الرئيس ميشال عون دخل الخميس الماضي على المجتمعين في بعبدا، على هامش الإفطار الرئاسي (الوزير جبران باسيل، والنواب آلان عون وابراهيم كنعان وجورج عدوان) وأبلغهم أنه بعد لقائه ببرّي ورئيس الحكومة سعد الحريري “تجاوز قانون الانتخاب مرحلة الخطر”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل