#adsense

القضاء موجود لكنه “بطيء”… ليت الرصاصة أرجأت موت إليان الصفطلي….

حجم الخط

في دولة كثرث فيها المحسوبيات، وتفلّت فيها السلاح بين أيادي اللبنانيين من دون حسيب ولا رقيب، في دولة أصبح العيش فيها متوقف على مزاج حامل السلاح ورصاصته الغادرة، لا يسعنا إلا أن نطلب من الله أن ينعم على عدالة الأرض ما تنعم به عدالة السماء من رحمة وحق، وميزان يكيل بمكيال واحد.

إيليان الصفطلي التي غيّبها رصاص الغدر وطيش القاتل عن الحياة، لا تزال قضيتها تراوح مكانها في أروقة المحكمة العسكرية. من جلسة إلى أخرى، من إرجاء إلى آخر والقاتل ينعم بالحرية بعدما قضى محكوميته غير العادلة. القاتل حرٌ طليق وروح إيليان تقبع وراء قضبان الانتظار وعدالة ربما يطول انتظارها.

لا شيء يعيد إيليان إلى الحياة مجددًا كما تقول والدتها غريس الصفطلي في اتصالٍ مع موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، لكن العدالة لإيليان ستمنع تكرار مثل هذه الجرائم رأفة بالذين ما زالوا يعيشون على الارض.

بعد ثلاث سنوات من السجن، أنهى حسن حمية محكوميته، وقررت المحكمة محاكمته غيابيًا لعدم حضوره الجلسات، وبالأمس أرجأت المحكمة العسكرية الجلسة إلى 20 حزيران الجاري لمتابعة القضية وتكليف نقابة المحامين بتعيين محاميًا للمدعى عليه حمية وتكرار دعوة ثلاثة شهود تعذر تبليغهم لعدم العثور عليهم إلى الجلسة المقبلة للاستماع إلى إفاداتهم مع بقية شهود حضروا وبلغ عددهم ثمانية، كما قررت المحكمة في حضور ممثل النيابة العامة القاضي شربل أبو سمرا عدم قبول المعذرة الطبية التي تقدم بها الظنين ياسر حمية ومحاكمته أصولًا وغيابيًا. وحضرت الجلسة المحامية شاديا شديد بتكليف من نقابة المحامين في بيروت وبطلب من وزير العدل سليم جريصاتي متابعة منه للقضية.

نؤمن بالقضاء، لكن إجراءاته بطيئة جداً وكذلك عملية سيره.

ليت تلك الرصاصة تسلك نفس طريق المحاكمات من إرجاء الى   آخر، لكانت إيليان بيننا اليوم حيّة تُرزق في وطن نعيش فيه مع وقف تنفيذ موت برصاصة لا نعلم من أين ستأتينا ومتى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل