
رأى نائب عكار خالد الضاهر ، ان ما جرى ويجري في ملف قانون الإنتخاب كان متوقعا بحكم تعاطي أعضاء السلطة السياسية مع بعضهم بما يحفظ لكل منهم مصالحه وحجمه ودوره على الساحة السياسية… معتبرا ان سلاح المعركة الإنتخابية لن يكون تقليديا هذه المرة، وسيرتكز على تحالفات غير إعتيادية لمواجهة سياسة الإستسلام لمشيئة اللاعب الايراني في لبنان.
ولفت الضاهر، في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، الى ان الرئيس سعد الحريري بدأ معركته الإنتخابية والرئاسية انطلاقا من الشمال، وذلك لإعتبار الحريري ان ام المعارك ستكون في طرابلس والمنية وعكار … مؤكدا لمن يهمه الأمر ان أهالي طرابلس والمنية وعكار الذين كانوا أكثر ولاء ووفاء لمدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري حددوا خياراتهم…
وردا على سؤال، كشف الضاهر انه سيشكل لائحة في عكار من رموز وشخصيات لها تاريخ مشرف في النضال وباع طويل في الساحة العكارية، وأنه سيتعاون مع عدد من الوجوه السياسية في اكثر من منطقة بدءا من طرابلس مرورا بالمنية والضنية وصولا الى بيروت، مشيرا الى انه سيتحالف ويتعاون مع كل الطيبين في عكار وكل الشمال، وعلى رأسهم وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي والرئيس نجيب ميقاتي، وان المرحلة المقبلة ستشهد لقاءات ومشاورات واسعة لاستكمال حلقة التعاون والتنسيق والتحالفات الإنتخابية.
وختم الضاهر مؤكدا ان الإنتخابات النيابية وتحديدا في ظل القانون النسبي 15 دائرة ستشكل صدمة للجميع، لا سيما ان الشعب اللبناني عموما والشمالي خصوصا اكتسب خبرات كبيرة في التمييز بين الصادقين وتجار المواقف…
وكان ميقاتي والضاهر التقيا على مأدبة افطار في دارة الأخير في طرابلس.