
وصفت مصادر “القوات اللبنانية” ما يجري في ملف قانون الإنتخاب العتيد بأنه تفاوض على حافة الوقت”. وقالت إن “الجميع قدّموا تنازلات كبرى للوصول الى النسبية ، والمطلوب اليوم تنازلات صغرى لتتويج هذه التسوية التاريخية”.
أضافَت مصادر “القوات” لصحيفة “الجمهورية”: “لا يجوز وضعُ اقتراحات تطيح بتسوية كبيرة، فالجميع يفاوض على حافة الوقت من اجل إنتزاع ما يمكن انتزاعه في الساعات الاخيرة”. وإنّ كلّ طرف يرى انّ على الطرف الآخر ان يتنازل.
وإذ اكّدت المصادر “إستمرار “القوات” في أداء دورها للوصول الى تسوية”، لفتَت الى انّ “ما تمّ التوصّل اليه مسألة كبيرة جداً، وبالتالي هذه التسوية لمصلحة البلد وكلّ الأطراف، وأيّ تنازل يقدّم هو تنازل لمصلحة لبنان”.
وتابعت: “بالتالي الامور يفترض ان تُحسَم في اليومين المقبلين، قبل ان يضعَ مجلس النواب يده على هذه المسألة، ما يعني انّ هذا الأسبوع هو اسبوع الحسم حكومياً، والاجتماعات ستتواصل. بالأمس عقِد اجتماع مثمِر وهو سيُستكمل، وبالتالي لن تخرج هذه المفاوضات بغالب ومغلوب بل بتسوية لمصلحة كلّ الاطراف”.
وأكّدت المصادر “القواتية”، أنّ “المفاوضات شاقة، لكن لا أحد مستعد لتجرّعِ كأسِ الفراغ، ولا احد مستعدّ للعودة الى المربّع الاول، لأنّ المربع الأول في الأيام الاخيرة من ولاية المجلس يعني الذهاب الى المجهول والفراغ”.