
ثمة ملف “ينضج” بصمت بعيدا عن الاضواء، ريثما تكتمل عناصره “اللوجستية” المتوقع ان تنتهي بعد نهاية شهر رمضان، والحديث هنا عن تحضيرات عملانية لـ”حزب الله” على الحدود الشرقية، وبشكل خاص في المواقع الفاصلة بين مواقع الجيش وما تبقى من مجموعات مسلحة في الجرود.
ووفقا لمعلومات “الديار”، فان “الشبكات” الامنية التي اكتشفت مؤخرا وكان هدفها القيام بعمليات انتحارية في الضاحية الجنوبية، زادت القناعة بضرورة اقفال ملف الجرود، خصوصا ان بعض الاعترافات بينت وجود تواصل بين تلك المجموعات وبعض قيادات المسلحين في الجرود. وفي هذا السياق، تبدو التحضيرات على “قدم وساق” من قبل حزب الله الذي زاد “نشاطه” العسكري والامني في المنطقة، ويعزز النقاط المتقدمة بقوات من النخبة، وهو ما اعتبره مراقبون مقدمة لعمل عسكري من المرجح ان ينطلق بعد نهاية شهر رمضان، وهي المدة المتاحة لمجموعات “النصرة” لاتخاذ قرار بالقبول “بالتسوية” او رفضها، فيما امر تصفية “جيوب” تنظيم “داعش” محسوم.