
نفّذ أهالي ضحايا السلاح المتفلت “إنتفاضة الأوادم ضد الزعران كي لا يضيع دم الابرياء” في ساحة الشهداء، مطالبين بالإقتصاص من القتلة، وضبط السلاح المتفشي بين الشباب. وأكّد المعتصمون أنّهم يضعون ثقتهم بالقضاء والدولة، مطالبين القضاء بالقيام بواجباته.

ومثّلت الإعلاميّة مي شدياق حزب “القوات اللبنانيّة” في الإعتصام وألقت كلمة قالت فيها:
“الكلمة التي تجمعنا كلنا هي كلمة كفى، كفى تساهلاً مع كافة المرتكبين، كفى حمل السلاح من دون ضوابط. هناك الكثير من الذين يرتكبون الجرائم لا يملكون رخصاً وهناك الكثير منهم يملكون رخصاً، لذلك يجب التشدد بموضوع منح الرخص”.
وتابعت: ” زجاج “الفوميه” يجب ان يتم منعه 100% لانه سبباً لاختباء القتلة”.
وقالت: “هناك آفة المخدرات التي يتحجّجون بها لتخفيف العقوبات او الخلل العقلي، ونحن في الوقت الحالي نشكر الاجهزة الامنية لانها تلقي القبض على بعض المرتكبين وليس جميعهم وهي تقوم بواجبها، لكنها أحياناً لا تملك الاذن من قبل القضاء للقبض على المجرمين كما انها لا تستطيع الدخول الى مربعات امنية معينة، كما ان هناك عشائر تعتبر نفسها اعلى من السلطة، لذلك يجب ان نكون سواسية امام القانون”.
وأضافت شدياق: “يجب ان يكون ضبط الوضع وقائي، فمنع تفلت السلاح وقانون السير هي عوامل تخفف العدد الهائل من الضحايا، ونحن كحزب “القوات” لسنا مع الاعدام”.
كما مثّل الحزب رئيس مصلحة الطلاب في “القوات” جاد دميان ورئيسة جهاز تفعيل دور المرأة مايا الزغريني.

