.jpg)
رأى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في رسالة وجهها خلال قداس ختام الرياضة الروحية، “فما أحوج أبناءنا وشعوبنا، في لبنان وسوريا والعراق والأراضي المقدّسة ومصر وبلدان الخليج وسواها، إلى سلام المسيح ليمسّ قلوبهم المتألّمة والمضطربة والخائفة لكي يثبتوا في الإيمان، ويصمدوا في الرجاء بقوّة كلام المسيح الربّ الذي يتردّد من جيل إلى جيل، سيكون لكم في العالم ضيق.
وأضاف: “لكن ثقوا، أنا غلبت العالم” (يو16: 33)؛ وليمسّ قلوب أسياد الحروب الذين يفتعلونها، ويفرضونها لأغراض اقتصاديّة وسياسيّة واستراتيجيّة، مخطِّطين لها ومنفِّذين، ومؤجّجينها بدعمهم المنظّمات الإرهابيّة ومرتكبي العنف، وبمدّهم بالسلاح، وبتغطيتهم السياسيّة، وهي مأساة تشهدها بلدان منطقتنا الشَّرق أوسطيّة، ويعاني منها شعبنا المشرّد الراعي في قداس ختام الرياضة الروحية.