
عادت طفلة مسيحية عراقية تدعى كريستينا تبلغ من العمر ستة أعوام إلى حضن عائلتها مرة أخرى لتردد مجدداً كلمة “ماما” و “بابا” التي حرمت منها منذ أن خطفها “داعش” قبل ثلاثة أعوام.
هذا وخطف داعش كريستينا في آب 2014 بعد بضعة أسابيع من اجتياحه بلدة قوش التي تبعد 15 كيلومترا جنوب شرق الموصل، كذلك خطف “داعش” الآلاف من الرجال والنساء والأطفال من الأقليات في العراق خصوصاً من اليزيديين.