#adsense

مولود جديد من “الفايسبوك” يخاطب العالم قريبًا

حجم الخط

 

لطالما كان العالم الافتراضي مصدراً للالهام والوحي للعالم الواقعي وهذه المرّة ثمرته “حبّة قمح” وهو إصدارٌ منفردٌ والأوّل للكاتب الأب فادي روحانا، كاهن في أبرشية جبيل المارونيّة، يَخدمُ حاليّاً في الولايات المتّحدة الأميركيّة، وهو مُرشدٌ روحيٌ في إحدى السّجون الأميركيّة”.

 

منذ أكثر من سنتيْنِ، يخاطب الأب فادي روحانا بأسلوبه السّهلِ الممتنعِ، جميع القلوب من دون استئذانٍ عبر موقعَيّ التّواصل الإجتماعي فايسبوك ويوتيوب، من خلال تأملاتٍ متنوعةٍ طارحاً فيها تساؤلاتٍ عديدةٍ حول هويّة الإنسان وجذوره وعن قدرة الحبّ والثّورة.

 

يحملُ المولودُ الأوّل لروحانا مجموعةً من التّأملات الرّوحيّة والإنسانيّة والوطنيّة، يُخبئ بين سطوره صوراً من الحَنين والحُبّ والإيمان مثقلةً بالجرأةِ والإحساس، فيحملُ متذوقي القراءة إلى أوطانِ الإنجيل وساحات الفرح والأيّام الماضية، حيث كان التّعلق بالأرض والأقارب والأصدقاء أقوى وأصدق وأروع على عكس ما يشهده الإنسان اليوم من ضياعٍ وهجرةٍ وتفلّتٍ، فيأتي هذا الكتاب ليضرب النسيان بعرض الحائط ويعيد القارئ إلى أصله ويردّ له القليل من الحنين الى جذوره.

تمامًا مثل حبةِ قمحٍ تكبر وتعلو لتصبح سنبلةً كبيرةً لكنَّها سرعان ما تسقط منها حبّات القمح على الارض فتعود من حيث أتت وتنبت من جديد.

 

هذه المقاربة لاقت الإعجاب والتّرحيب من قبل متابعيه عبر مواقع التواصل الإجتماعي من لبنان وأميركا، وقرّر أن يحوّلها من جملٍ مبعثرةٍ في عالمٍ افتراضيٍ زائلٍ الى مولودٍ جديدٍ يُبصر النّور في باحة كنيسة مار يوحنا المعمدان عمشيت يوم 13 تموز 2017 عند السّاعة 7:30 مساءً، برعاية بلدية عمشيت وبحضور المطران ميشال عون السّامي الإحترام.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل