
أوضحت مصادر قصر بعبدا ، أن “الجانب القبرصي يبدي تعاوناً في ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص وإسرائيل ، لكن هذه المهمة لا تقع على عاتقه بل على عاتق الأمم المتحدة، كون لبنان في حالة عداء مع إسرائيل ، وهذا ما حصل سابقاً في أكثر من حالة بينها ترسيم الحدود بين الكويت والعراق بعد غزوه للأراضي الكويتية في تسعينيات القرن الماضي”.
وأضافت مصادر القصر لصحيفة “المستقبل”: “لكن من واجب لبنان التنسيق مع الجانب القبرصي في هذا الأمر قبل طرق أبواب الأمم المتحدة، خصوصاً أن لبنان هو المسؤول عما وصل إليه لأنه تلكأ في ترسيم حدوده”.
وتابعت: “لحسن الحظ إن العدو الاسرائيلي لا يمكن أن يبادر لوحده إلى ترسيم الحدود، لأنه مرتبط جغرافياً بلبنان ولذلك عليه التفاوض معه عبر الأمم المتحدة”.