#dfp #adsense

مصادر قواتيّة: القانون ليس مفصّلاً على قياس “القوات” والتيار”

حجم الخط

أعلنت مصادر في “القوات اللبنانية” التي تعتبر نفسها “أم الصبي” بعدما وضع النائب جورج عدوان يده على الملف في الأيام الأخيرة، عبر وكالة “أخبار اليوم”: بغض النظر عن كل ما نسمعه وسنسمعه من اعتراضات، فإن ما تحقّق هو إنجاز لا سيما إذا قارنّا مع ما كان مطروحاً لجهة الفراغ والتمديد أو العودة الى “الستين”. واضاف: “القوات كانت تفضّل “النظام المختلط”، لكن التمنّي شيء وما يمكن تحقيقه شيء آخر.

وإذ شدّدت على أن المقارنة مع “قانون الستين” لا تجوز ولا مكان لها، أشارت المصادر “القواتية” الى أننا أمام إنجاز للعهد: إذ مع إنتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، مدعوماً من الدكتور سمير جعجع، شكّل الخطوة الأولى الأساسية باتجاه الحلّ.

وهنا استطردت المصادر للإشارة الى أن هذه الدينامية الوطنية المسيحية أظهرت أنها فاعلة وقد نجحت بإخراج لبنان من دوامة التمديد وصولاً الى إقرار قانون جديد للإنتخابات، وبالتالي ما تحقّق يعتبر ايضاً إنجاز للثنائية المسيحية.

ولم تستثنِ مصادر الحكومة ورئيسها سعد الحريري من حصّتها في هذا الإنجاز، متوقفة عند محطّتين بارزتين للحريري الأولى حين رفض التمديد وتضامن بذلك مع جعجع وعون والثانية عندما أعلن عدم خوض الإنتخابات على أساس قانون “الستين”.

ورداً على سؤال، نفت المصادر ان يكون مشروع القانون مفصّلاً على قياس أحد وتحديداً “القوات” والتيار “الوطني الحر”، إذ أنه لم يكن مطلبهما ولا على أجندتهما، بل كانا يسعيان الى قانون عادل يجمع بين 3 عناصر أساسية: البعد التمثيلي السليم، وحدة المعايير، البنود الإصلاحية. وهذا ما تحقّق.

أما عن الإنتقادات، فقالت المصادر “القواتية”: هناك من يعارض من أجل المعارضة وتسجيل المواقف.

وفيما يتعلق بالتباين الحاصل بين “القوات” و”التيار”، قالت المصادر: لا يمكن أن ننكر الدور الكبير الذي لعبته “القوات” حين تدخّلت من أجل انتشال الإستحقاق بعدما وصلت كل القوى السياسية الى حافة الإستسلام.

واضافت: في أي تفاوض تحصل تباينات حول نقاط محدّدة الأمر الذي حصل بين “القوات” و”التيار”، لكن لدى الطرفين استراتيجية مشتركة، وقد نجحا في تحقيقها أمام اللبنانيين وتحديداً المسيحيين الذين تأكد لهم أنه حين يجتمع سمير جعجع وميشال عون يحقّقان الإنجازات.

وخلصت الى التأكيد أن التباين بين “القوات” و”التيار” مضبوط وسيبقى تحت سقف التفاهم الإستراتيجي انطلاقاً من العنوان العريض “تحقيق المساواة وتطبيق إتفاق الطائف”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل