#adsense

جديد حادثة احتراق “برج غرينفيل”.. فقدان عائلة لبنانية!!

حجم الخط

فُقدت عائلة لبنانية من آل شقير مؤلفة من الوالد وزوجته و3 بنات من بلدة نحلة قضاء بعلبك في حادث إحتراق البرج في لندن والذي بلغت محصلته نحو 12 قتيلاً والعديد من الجرحى.

وكانت العائلة تسكن في الطابق 27 من المبنى، وحتى الان لم يعرف مصير أفرادها.

وقد أنقذ رجال الإطفاء 65 شخصا من سكان البرج، لكن عمدة لندن، صادق خان، أشار الى أن “عدداً كبيراً” ما زال في عداد المفقودين.

وكان موقع “هاف بوست عربي” قد نشر رسالة أرسلتها السيدة اللبنانية نادية شقير تقول فيها أنها على وشك الموت.

هاتفت ابنة مدرسة مساعدة – يُعتَقَد أنَّها قد لاقت حتفها في الحريق- صديقاً لها قائلةً إنَّها تعتقد أنَّها على وشك الموت. وقالت مواطنةٌ تدعى هوليا، تعيش على مقربة من مكان الحريق، أمس الأربعاء: “ابنة نادية اتصلت بصديق قائلةً: “لا أعتقد أنِّي سأتمكن من النجاة. هذا مفجع للغاية”.

وكانت نادية شقير، وهي مدرسة مساعدة بمدرسة أفوندال بارك الإبتدائية، تقطن بأحد الطوابق العلوية للبرج مع زوجها وبناتها الثلاث وحماتها.

وادَّعت هوليا أنَّ أعمال التطوير الأخيرة بالمنطقة هي السبب في تفاقم المأساة، لأنَّها أغلقت منافذ الهروب من المبنى المحترق.

وقالت إنَّ بناء أكاديمية جديدة في موقع موقف السيارات بجوار برج غرينفيل ربما يكون أيضاً قد جعل الأمور أسوأ، بمنعه سيارات الطوارئ من الاقتراب من المبنى المحترق.

وأضافت: “كانوا يغلقون الطرق والممرات التي يستخدمها الأشخاص للهبوط للأسفل. هذه فضيحة وتحتاج إلى التحقيق. أنا متأكدة 100% أنَّ عدد الوفيات كان من الممكن أن يكون أقل من ذلك. انظر إلى السرعة الشديدة التي وضعوا بها المادة العازلة على المبنى”.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل