#adsense

واشنطن تنشر راجمات صواريخ HIMARS في جنوب سوريا

حجم الخط

كشف ثلاثة من المسؤولين العسكريين الأميركيين حصرياً لـCNN عن قيام الجيش الأميركي بنقل نظام الراجمات الصاروخية الأميركية المتطورة السريعة الحركة HIMARS “هيمارس” إلى داخل الأراضي السورية للمرة الأولى منذ بدء العمليات الأمنية الأميركية في ذلك البلد، وتم نشرها قرب قاعدة التدريب التي يديرها التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في منطقة التنف الحدودية.

ولفتت المصادر العسكرية الأميركية إلى أنها المرة الأولى التي يدخل فيها النظام المنقول على متن شاحنات ضخمة إلى الأراضي السورية مباشرة، ولكنها ليست المرة الأولى التي يُستخدم في سوريا، إذ سبق لواشنطن أن لجأت إليه في شمال البلاد دعماً لـ”قوات سورية الديمقراطية” في عملياتها ضد تنظيم “داعش”، كما استخدم الجيش الأميركي مدافع من نوع M777 لدعم القوات نفسها.

فما هو نظام HIMARS “هيمارس” ؟

نظام راجمة الصواريخ المتعددة High Mobility Artillery Rocket System HIMARS، هو أحدث نظام في عائلة أنظمة راجمات الصواريخ المتعددة MLRS وهو نظام مجهز على عربة ذات عجل، ويتمتع بمرونة عالية جداً. كلفت الحكومة الأميركية، في كانون الثاني عام 2000، شركة Lockheed Martin تصميم وإنتاج 6 أنظمة من الراجمة HIMARS والتي خضعت لتجارب التقييم في القوات البرية الأميركية. وقد انتهت مجموعة التجارب الميدانية بنجاح في أيلول 2002، وشملت هذه التجارب إطلاق صواريخ MLRS التقليدية، وصواريخ ATACMS.

مهمة نظام HIMARS هي الاشتباك مع مدفعية الميدان، وحدات الدفاع الجوي، المدرعات الخفيفة، ناقلات الجند المدرعة، وتجمعات المشاة وهزيمتها. النظام قادر على إطلاق صواريخه والابتعاد سريعاً قبل أن تتمكن قوات العدو من تحديد موقع الراجمة. احتفظ نظام HIMARS بمعظم مميزات النظام MLRS، من حيث آلية التعمير، القدرات الآلية، نظام القواذف المتطور وإلكترونيات نظام التحكم في النيران. يشغل الراجمة طاقم مكون من سائق ورامٍ وقائد للجماعة، ويمكن جندياً واحداً أن يدير العمل بالكامل، اعتماداً على الحاسب الآلي الخاص بالتحكم في النيران.

يرسل مركز القيادة بيانات الهدف المنتخب، بواسطة وصلة نقل معلومات، إلى الحاسب الآلي الخاص بالنظام، الذي يبادر بناء على حساباته الخاصة، إلى توجيه القواذف، ويصدر إشارات ليعمد إلى التعمير والإطلاق لأيّ عد من الصواريخ، طبقاً للموقف. تغيير وضع القاذف وتوجيهه نحو هدف جديد، يستغرق 16 ثانية فقط ويمكن الطاقم أن يبرمج الحاسب، لتنفيذ مجموعة متتالية من المهام النيرانية.

النظام قادر على إطلاق كل عائلة المقذوفات، التي يطلقها نظام MLRS، بما فيها الصاروخ ممتد المدى ER–MLR الذي يبلغ مداه 45 كم. إضافة إلى قابلية للتطوير لإطلاق أيّ نوع جديد من الصواريخ. النظام الجديد يحمل 6 عبوات من صواريخ MLRS، أو عبوة واحدة من صواريخ ATACMS وهو مجهز على عربة من النوع 6×6 FMT التي تنتجها شركة Stewart and Stevenson وتزن حوالي 10.9 أطنان ويمكن نقل النظام جواً بواسطة طائرة النقلC-130، التي يمكنها التحرك إلى مناطق لم تكن الطائرات الأكبر C-5 وC-141، قادرة على الهبوط فيها؛ وهي الطائرات الوحيدة التي كان يمكنها نقل النظام MLRS.

المواصفات العامة والفنية:

الطاقم: 3 أفراد.

الوزن: 10.9 أطنان.

الطول: 7 م.

العرض: 2.4 م.

الارتفاع: 3.2 م.

مدى التحرك: 480 كم.

سرعة التحرك: 85 كم / س.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل