Site icon Lebanese Forces Official Website

سركيس: لا نعرف طبيعة الناخبين وتوجهاتهم ولا يمكن القول إن القانون مفصّل على قياس أحد

 

أعلنت الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال ﺳﺮﻛﻴس أننا “في مرحلة ولادة جديدة، وباركت لجميع اللبنانيين القانون الجديدة واصفة إياه بالإنجاز الكبير وتابعت: “يجب أن نكون فخورين اليوم بما تحقق لأن هناك تصحيح للتاريخ اللبناني ولنتوقف عن التذمّر”.

وأشارت سركيس عبر الـmtv ضمن تغطية مباشرة لمجريات إقرار قانون الانتخابات في المجلس النيابي، إلى “أن ليس هناك أي قانون مثالي في العالم فبريطانيا مثلا التي تعتبر من أعرق الديمقراطيات، هل يعتبر النظام بالنسبة إلى البريطانيين مثالياً؟ طبعا لا فهم يعملون على تحسينه دائما وما توصلنا إليه نحن اليوم هو أفضل من الستين، وهو أكثر من خطوة الى الأمام”.

وتابعت: “نعم إستغرق الأمر وقتاً طويلاً، ومنذ العام 2005 ونحن نناقش قانون الإنتخاب، ومنذ ذلك الوقت ونحن نسعى الى ذلك، نحن في نظام ديمقراطي توافقي لأن مجتمعنا مركب، ومن الصعب الوصول الى خيارات كبيرة بين ليلة وضحاها، ومثلاً، بلجيكا ضربت الرقم القياسي بعدم تشكيل الحكومات لأن نظامها وتركيبتها يشبهان النظام اللبناني”.

ورداً على سؤال عن أن النظام الجديد معقد قالت سركيس: “كل الأنظمة النسيبية معقدة، في العراق مثلاً طبق القانون ولديهم الكثير من التعقيدات الطائفية وفي جنوب أفريقيا كانت التعقيدات إتنية، وهناك ايضاً دولاً عربية طبقت النظام النسبي بعد الثورات العربية كليبيا وتونس…”

وعن الكوتا النسائية، قالت سركيس: “الاهم من الكوتا أن يكون لدى النساء إرادة سياسية ورغبة بخوض المعترك السياسي، وهناك مسؤولية تقع أيضاً على عاتق الأحزاب التي عليها أن تشجع النساء في الدخول الى العمل السياسي أكان هناك كوتا ام لا، عبر ترشيح سيدات للندوة البرلمانية أو تسمية وزيرات في الحكومة، ومع موضة التذمر هناك من ينتقد من الأحزاب اليوم موضوع الكوتا النسائية، علماً أننا نرى أن تجربتها في وقت سابق لم تكن ابداً مشجعة، إذ لم تقدم على ترشيح اي امرأة لمنصب وزارة أو نائب”، ولفتت الى اننا في صدد الدخول الى قانون انتخابي جديد فيه الكثير من التفاصيل إذ سيكون لدينا صوت تفضيلي وكوتا طائفية وأخرى مناطقية أي جملة من التعقيدات في النظام الإنتخابي، ومن هنا أتى شعور الأحزاب بأن موضوع الكوتا سيكون تعقيداً إضافياً في النظام الجديد.

ورأت “أنه مطلوب من كل من يريد خوض الحياة السياسية أن يكون جدياً في عمله وان يخوض غمار العمل السياسي من خلال الاحزاب، متعهدة بأن يكون لـ”القوات” أكثر من مرشحة لان حزبنا لا ينتظر إقرار الكوتا إذ يقدر الطاقات الموجودة لديه وهذه الطاقات تكون هي القيمة المضافة للحزب”.

وشدد سركيس على أن “القانون إنجاز لكل اللبنانيين وإنجاز لرئيس الجمهورية الذي اتخذ إجراءات دستورية” شاكرة رئيس الحكومة الذي صمم وأصر على عدم الترشح وكتلته على أساس قانون الستين، وتابعت: “تمكنا من لعب دور وكان لدينا قدرات تفاوضية وتكتية من خلال النائب جورج عدوان المطلع جداً على القانون وكان لدينا هدفاً مركزيا بعد رئاسة الجمهورية هو قانون الإنتخابات”.

وأكدت سركيس أننا نحن لم نعلن أن هذا القانون هو قانون القوات أو قانون عدوان، إنما الناس والإعلام والسياسيين وشهادات الرئيس بري إلى الرئيس الحريري هم من حكموا بهذا الموضوع، ونحن نتشكرهم على الـcredits التي أعطونا إياها”.

وأوضحت أن خفض سن الإقتراع يحتاج إلى تعديل دستوري ومن يريد التحدّث بالموضوع فليتأكد منه والمغتربون سيصوتون في الدورة الأولى، مضيفة: “لا نعرف طبيعة الناخبين وتوجهاتهم إذ لا يمكن القول إن القانون مفصّل على قياس أحد وسألت: “أي قانون في البلد من سيضعه؟ قانون السير؟ قانون الإنتخاب”؟ واجابت: “طبعا النواب”.

ولفتت إلى أنه “لم نقل إن الإنتخابات ستحدث في 6 أيار وقد تحصل الإنتخابات قبلا حسب التحضيرات والجهوزية”، معلنة أن لا مشكلة في تدريب الموظفين بدعم من الـUNDP وخبراء دوليين”.

وعن البطاقة الممغنطة، تابعت سركيس: “المهم أن تتمكن وزارة الداخلية من إنتاجها وتوزيعها على اللبنانيين في لبنان وخارج لبنان قبل الإنتخابات، وهذه البطاقة تسمح لك أن تنتخب من مكان سكنك”.

وختمت: أؤكد أن هذا القانون فرصة جديدة للبنانيين وأصبح لكل لبناني قيمة لصوته واليوم المنافسة أصبحت جدية، صوتوا لمن تريدون أن يصل إلى المجلس النيابي.

Exit mobile version