وجه رئيس مركز القوات جان ابي حيدر تحية لكنعان وللوزير ملحم الرياشي على دورهما في إرساء المصالحة، معتبرا أن حدث المصالحة انتج رئاسة قوية وقانون انتخاب يحسن التمثيل المسيحي ويعوض الغبن الذي لحق بهم وباللبنانيين على مدى سنوات، ومشددا على ضرورة استمرار تمتين العلاقة بين الحزبين لحصد المزيد من الإنجازات على المستوى الوطني.
بدوره، أكد أمين سر “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ابرهيم كنعان أن قانون الانتخاب الذي سيقر الجمعة كان لكثيرين بمثابة الحلم، وكان الهدف على تحقيقه للحفاظ على الشراكة والوحدة، مشيرا إلى أن الانتخابات النيابية ليست الهدف بحد ذاته، إنما الوسيلة لتحقيق دولة الشراكة والإصلاح، ولولا موقف الرئيس ميشال عون واستخدامه لصلاحياته، والالتفاف حوله، للوصول إلى قانون الانتخاب الجديد.
ولفت خلال لقاء في مركز القوات اللبنانية في المنصورية -المكلس -الديشونية إلى أن الانتخابات ستطوي صفحة ضرب الشراكة ومد اليد على المال العام وعلى حقوق المواطنين الاجتماعية.
واستذكر كنعان المراحل التي قطعتها العلاقة بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، من المصارحة الى اعلان النيات فالمصالحة، فرأى أن المصالحة عمل استراتيجي اكثر منه سياسي، وهي لمصلحة كل المسيحيين وكل لبنان.
وتوجه الى الحضور قائلا:”حافظوا على المصالحة وحصنوها واحموها، لأن الشرذمة والانقسام يؤديان الى الضياع في الزواريب على حساب الأساسيات”.
واستذكر كنعان قولا للبابا فرنسيس عن شجاعة السلام، قائلا:”لقد كانت الشجاعة في ان نخطو الخطوة الصعبة لارساء السلام وهذا ما فعلناه، وصوت المصالحة هو اقوى من اي صوت آخر، وشجاعة الدفاع عنها اكبر من اي صوت نشاذ او تفرقة. وقد اثبتت المصالحة قدرتنا على الايمان والعمل والانجاز”.
أما بالنسبة إلى قضية قتل روي الحاموش، فأكد كنعان أنها ليست مجرد قضية شخصية، بل بمثابة قتل نموذج الشباب الناجح والحالم بالعلم والعمل والاستقرار والمستقبل الأفضل، والتحدي بالنسبة الينا سيكون سيف الحق والعدالة ورفض أي تسوية على حساب القانون.
وفي الشق الإنمائي، أشار كنعان إلى استمرار العمل على رفع الحرمان عن المتن، حيث الانماء للجميع من دون أي منة او خلفية، مؤكدا أن كرامة المتنيين فوق كل اعتبار وقبل اي مصلحة، والانماء الذي تمّ البدء به منذ وصولنا الى الندوة البرلمانية سيستمر ساحلأ ووسطا وجردا، في الصرف الصحي والبنى التحتية وتعبيد الطرقات وشقها، ووصل المناطق مع بعضها البعض، ووصل مع البقاع.
وكان كنعان التقى هيئة التيار الوطني الحر في المنصورية، وترافقوا معا الى اللقاء في مركز “القوات”.