
افتتح قطاع جونية في منسقية كسروان – الفتوح في حزب القوات اللبنانية مركزه الجديد في ساحة جونية، تحت شعار “معا نؤسس لجونيه افضل وللبنان افضل اكمل واشمل”، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بوزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي، في حضور ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم النقيب رامي رومانوس، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا الرائد جوزيف غفري، رئيس اتحاد بلديات قضاء كسروان – الفتوح رئيس بلدية جونية جوان حبيش، رئيس المؤسسة المارونية للانتشار المهندس نعمت افرام، عضو المجلس المركزي في القوات شوقي الدكاش، رئيس “حركة التغيير” المحامي إيلي محفوض، رئيس إقليم كسروان الكتائبي شاكر سلامة، رئيس لجنة تجار جونية روجية كيروز، آمر فصيلة جونية في قوى الأمن الداخلي الرائد رولان أبي عاد، رئيس قطاع الإنتشار في القوات أنطوان بارد، منسق كسروان الفتوح في الحزب الدكتور جوزيف خليل، الدكتور أنطوان صفير وعدد من الفاعليات ورؤساء البلديات ومنسقي المناطق والقطاعات في حزب القوات ومحازبين.
وأكد بو عاصي أن افتتاح مركز للقوات في جونية يحمل دلالاتين، والاولى هي تذكر من هي القوات اللبنانية، إذ هناك جزء من القوات سياسي ويسعى لخوض المعترك السياسي والإنتخابات النيابية والوصول إلى السلطة، ولحظة يصبح هذا الامر هدف القوات فقط فلا معنى لوجودها.
وأضاف:”اللعبة السياسية كانت وستبقى بالنسبة للقوات اللبنانية هدفا ووسيلة لتثبيت قيم ونظرة معينة للبنان، ولحظة نفكر فيها أن نظرتنا الى لبنان تحققت نرتكب خطأ كبيرا، بالنظرة إلى بيوت جونية القديمة نرى من حجارتها الصخرية المتينة أن من بناها أرادها ان تعمر لمئات السنين المقبلة بمحاذاة شاطىء البحر “وما هم جونية من هدير البحر”، اذا لم نبن مثل أجدادنا فإننا إلى زوال وإذا كنا اليوم موجودين لأن أجدادنا بنوا البيوت والمجتمع والقيم على أسس متينة، وهكذا يجب أن نكون كي نبقى ونستمر في مسيرة أجدادنا. المعجزة هي التصميم الموجود عند اللبناني في مناطقنا وقرانا ويجب أن ندافع عن هذا الإرث الغالي والثمين إلى الأبد لأننا إذا خسرنا هذا الإرث لا ينفع بعدها الندم والبكاء، وممنوع التفريط به والآف من شبابنا إستشهدوا للحفاظ على هذا الإرث وأن يبقى للأجيال المقبلة، وهذا ما يجعل لبنان منارة الشرق ومتميزا عنه”.
ونوه بإنجاز قانون الإنتخاب، مؤكدا أنه ليس القانون الأفضل ولكن لو لم يُنجز هذا القانون لكان اليوم الكلام عن فراغ وتدمير المؤسسات وشلها، والخطر الإجتماعي والإقتصادي والأمني، مثنيا على على كل جهود النائب جورج عدوان التي بذلها لأنه لو لم يُنجز هذا القانون لكان الحديث عن الفراغ وضبط تداعياته.
أضاف: “الانتخابات تعني الديموقراطية الاستقرار الاستمرارية تطور عمل المؤسسات وتطور المجتمع وازدهاره، مؤسساتنا تعمل، لدينا رئيس جمهورية وحكومة وسيكون لنا مجلس نيابي، لا يجب ان ندخل في فترة إحباط ويأس مهما حصل”.
وأشار إلى أن الإنتخابات لا تحصل على “الفيسبوك” بل بالتواصل المباشر مع الناس لأن الإنتخابات هي فرصة حقيقية للاستماع إلى هموم الناس وإحتياجاتهم ونظرتهم للأمور وإقناعهم، لافتا إلى أنه سيكون هناك تمايزات سياسية إذ من دونها لا معنى للديموقراطية.
وأكد أنه يجب أن يكون هناك حدة في العمل السياسي بمعنى تقديم البدائل والإستماع إلى شكاوى المواطنين والديناميكية في العمل السياسي والتواصل مع الناس ولكن يجب ألا تكون هناك في أي لحظة حدة شخصية، مشيرا إلى أن الديموقراطية هي مواجهة سياسية وليست شخصية وهي منافسة شريفة وأخوية، آلاف من الناس في دول العالم تموت لصيانة الديموقراطية وهذه سوريا على الحدود، مؤكدا أن لديه كل ثقة بأن أهل جونية وكسروان الفتوح متمرسون بالديموقراطية والرقي والعمل السياسي من أجل لبنان.
وختم: “كل كلمة نتوجه فيها للناس سنلتزمها بصدق وسنبذل كل الجهد لنحققها، هكذا يكون شرف التعاطي مع الناس لأن الانتخابات الفاسدة تؤدي إلى ديموقراطية فاسدة وسياسيين فاسدين. جونية في حاجة لبنى تحتية ولديها طاقات كبيرة وهي في حاجة اليوم الى بنى تحتية أفضل من صرف صحي وطرقات وفصلها عن بيروت”.