
أعلنت الحكومة البريطانية أمس أن “البرلمان سيعقدُ دورة برلمانية نادرة تستمر لعامين من أجل التعامل مع تعقيدات الإنسحاب من الإتحاد الأوروبي”.
وتبدأ مفاوضات بريطانيا مع الإتحاد الأوروبي بشأن خروجها من التكتل غداً الاثنين وستكون معقدة بسبب خسارة رئيسة الوزراء تيريزا ماي المفاجأة للأغلبية البرلمانية في الإنتخابات التي جرت الأسبوع الماضي.
وعادة ما تستمر الدورة البرلمانية لعام من الربيع إلى الربيع. لكن الحكومة ستضاعف مدة الدورة البرلمانية للسماح للمشرعين بالتعامل مع الإنسحاب من الإتحاد الأوروبي من دون انقطاع.
الى ذلك، كانت بريطانيا أبلغت الإتحاد الأوروبي رسمياً بالإنسحاب في نهاية آذار وهو ما يعني أنها ستترك التكتل بحلول آذار 2019.
وقالت أندريا ليدسوم رئيسة مجلس العموم إن “بريطانيا ستحتاج إلى الكثير من التشريعات بما في ذلك قانون يحفظ قواعد الإتحاد الأوروبي الحالية في قانون بريطاني”.