.jpg)
فتحت مراكز الاقتراع في فرنسا أبوابها الأحد والتي يناهز عددها 67 ألفا وتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية. ودعي أكثر من 47 مليون ناخب إلى التصويت، وقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 17,75% حتى منتصف النهار.
يذكر أن نسبة الامتناع بلغت في الدورة الأولى التي جرت في 11 حزيران 53,3 بالمئة.
ويقفل آخر المكاتب أبوابه في الساعة 18,00 ت غ.
ودعي أكثر من 47 مليون ناخب إلى التصويت في هذا الاقتراع الذي ستكون نسبة الامتناع فيه تحت المجهر بعدما بلغت 51,3 بالمئة في الدورة الأولى.
وأدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بصوته في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية التي انطلقت صباح اليوم الأحد، وذلك في أحد مراكز الاقتراع في بلدة “توكيه” بإقليم “با دو كاليه”.
قام ماكرون، الذي بدا مبتسمًا، بالإدلاء بصوته دون إعطاء أي تصريح، قبل أن يقوم بتحية أفراد مركز الاقتراع.
وفي جزيرة غوادلوب في أرخبيل الأنتيل، حيث جرى التصويت السبت بسبب الفارق في التوقيت، سجلت نسبة المشاركة ارتفاعا طفيفا بالمقارنة مع الدورة الأولى للاقتراع التي جرت في 11 حزيران. وقالت جان (60 عاما) إنها جاءت للتصويت “لأنه واجب” وعبرت عن أسفها لأن نتائج هذا الاقتراع “معروفة سلفا”.