
من اليوم حتى الربيع المقبل، عامٌ كامل أمام الحكومة التي شُكلت على أساس أنها حكومة انتخابات. أما اليوم وبعد إقرار قانون الانتخاب، فكُتب لها عمر جديد وتغيّرت أولوياتها.
وفي هذه الإطار، شرح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني للـ OTV أن “الأولوية ستكون لإقرار الموازنة لأنها أساس العمل داخل الحكومة وإنتاجيّتها في السنة المقبلة قبل الانتخابات. كما أن هناك ملفّات اقتصادية اجتماعية إنسانية وغيرها يجب النظر إليها بشكل سريع لأنها لا تحتمل الانتظار الى ما بعد الانتخابات”.
وأضاف: “قد تكون هناك تعيينات، فهذا الأمر مهمّ بالنسبة الى استقرار المؤسسات وإدارتها والعمل فيها، ولكن سيكون الاقتصاد أولوية أولى، وكذلك الإنماء” لافتاً الى أن “اللجان التي كنا نعقدها تحضيراً لاجتماعات مجالس وزراء في المناطق، والتي كنت أترأسها، لتجميع كل الأولويات من البلديات وغيرها.. كلّها ستتبلور قريباً بمشاريع على مستوى البلد بدراسة تمويلها خارجياً ومحلياً ودراسة تنفيذها والتركيز عليها في مجلس الوزراء”.
أما عن طاولة الحوار التي دعا اليها رئيس الجمهورية ميشال عون الأسبوع المقبل، فاعتبر حاصباني أن “هكذا حوار قد تكون له إيجابيات إذا كانت النتائج التي تصدر منه تتحلى بوزن وإيجابية، فلا يكون الحوار من أجل الحوار، وهذا لا يرضاه الرئيس بشكل أساسي”.
https://www.youtube.com/watch?v=gM0VrYI14ZY&feature=youtu.be