
أكّد المسؤول السياسي عن منطقة بيروت في “القوات اللبنانية” عماد واكيم أنّ قانون الإنتخاب الجديد هو إنجاز كبير بعد مرور أعوام على اعتماد قانون الستين إذ يعطي الفرصة لحسن التمثيل كما أنه قد صنع في لبنان بحسناته وسيئاته وهذا هو المهمّ موضحاً أنّ أحد حسنات القانون الإنتخابي الجديد تعزيزه للروح الرياضية”.
وأضاف واكيم ضمن برنامج “ع سطوح بيروت”: لنتخيل لبنان في ظل الوضع الإقليمي المحيط والرئاسة الأميركية الجديد أننا ما زلنا في ظل قانون الستين لذلك القانون الجديد إنجاز خصوصا وأنه سيعيد تشكيل الطبقة السياسية من جديد”، لافتاً إلى أنّ وجود إمكانيّة القيام بتعديلات لتحسين القانون الجديد بهدوء إذ إن القانون هو المولود الجديد الذي ما عاد الإهتمام منصبّ على إيجاده وإنما فقط على تحسينه من خلال التعديلات المناسبة”.
وطالب واكيم بالعمل ضمن الأصول إعمارا للدولة بعيدا عن “الغوغائية”.
وتفائل واكيم بالقانون الجديد إذ قال “سنرى مفهوم جديد للعمل السياسي”.
وأشار واكيم إلى أنّ التمديد لمجلس النواب لشهر أيار 2018 لا يعني إجراء الإنتخابات حصراً في ذلك التاريخ بل إنه المهلة القصوى”.
وعن ربط التمديد بالبطاقة الممغنطة أوضح واكيم أنّ هدف البطاقة “هو إعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن للتصويت وهناك إمكانيّة لإيجاد وسيلة مغايرة ولكن المبدأ يكمن في السماح للجميع بالتصويت”.
وأضاف:القانون الجديد هو الهيكل الأساسي ولا نقول إنه “كامل” فالكمال لله وإنما هو الإنطلاقة للتعديل والتحسين ولقد أصبح المواطن في موقع الإتجاه إلى التصويت السياسي بدلا من من الإبقاء في إطار الخدمات المتوجبة أصلا على الدولة”.
ورفض واكيم اعتبار القانون الجديد غطاء مقنع للقانون الأرثوذوكسي وقال: “الصوت التفضيلي ليس “صوتا أرثوذوكسيا مقنّعا” كما يعتبره البعض إذ مثلا في “قضاء زحلة” هناك كاثوليك وأورثوكس وموارنة وشيعة وهنا لا نتكلم فقط عن زحلة فقط بل أيضا عما حولها”.
وردّ واكيم على كلام الكتائب معتبراً أنّه غوغائيّ ويصبّ في إطار الحملة الإعلامية مضيفاً أنّ رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل” يرشق تفاصيل القانون الجديد مع العلم أنّ هيكله جيد”.
وتابع: “لدينا تقارب في الجبل مع الحزب التقدمي الإشتراكي وتيار المستقبل والتيار الوطني الحر لكنّ التحالف بين الحلفاء السياسيين في بعض الدوائر قد ينصبّ لمصلحة الإنتخابات “تقنيا” وقد يؤدي إلى التعارض في دوائر أخرى”.
وعن دور المرأة قال: “لا ضرورة للكلام عن الكوتا النسائية إذ سقف المرأة للترشح هو 100 % والفريق الذي يؤمن بدور المرأة فليرشحها”.
واعتبر واكيم أنّ المستوى الإقتصادي المعيشي إضافة إلى الخدمات في أسوء الحالات منذ انتهاء الحرب اللبنانية حتى اليوم ويحتاج المواطن اللبناني إلى الكثير من الدولة المقصّرة في حقه للصمود”.
وختم بالتشديد على “الحاجة إلى دولة قويّة وعادلة أمام الجميع إذ في حال قرر “حزب الله” شنّ حرب فيالجنوب فهذا الأمر سيؤثر على لبنان بأكمله ولذلك نريد مشاركة الجميع في الدولة” .