#adsense

جبّور: “القوات” استعادت صورتها الأساسية

حجم الخط

أشار رئيس جهاز الإعلام التواصل في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور الى أن الدور الذي قامت به “القوات” وتولّته خلال مرحلة التفاوض حول قانون الإنتخابات، أعاد تأكيد صورة “القوات” الأساسية التي تمّ تجهيلها عن سابق تصوّر وتصميم من قبل الإحتلال السوري في مرحلة التسعينيات من القرن الماضي، حيث – وللأسف – لم تعطَ “القوات” حقّها منذ اللحظة الأولى لتلك المرحلة.

وفي هذا الإطار، ذكّر جبور عبر وكالة “أخبار اليوم”، بأنه لولا “القوات” آنذاك لما كان هناك إتفاق الطائف ولا مَن يحزنون. قائلاً: بالتالي يجب الإنطلاق دائماً من النقطة المركزية التي أوصلت الى ما نحن عليه اليوم، حيث أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يقوم بتطبيق الطائف اللبناني وطيّ صفحة الطائف السوري. وبالتالي، يجب إعطاء “القوات اللبنانية” حقها. لأنه عندما وافقت على ذاك الإتفاق وغطّته آنذاك، كانت قوى سياسية عدّة، موجودة اليوم في السلطة، ضد هذا الإتفاق.

وتابع: “القوات” لم تعطَ حقّها بالتالي يجب العودة الى الدور الدولتي الوطني الذي لعبته والذي يؤكد أنها زاوجت باستمرار ما بين المبدئية السياسية تحت عنوان “الدولة” وبين البرغماتية التي تتجنّب من خلالها جرّ لبنان الى منزلقات خطيرة.

وهنا لفت جبور الى أن ما حصل في قانون الإنتخاب هو أيضاً نسخة مكرّرة عمّا حصل أولاً في إتفاق الطائف، وثانياً في الإنتخابات الرئاسية. حيث، عندما رأت “القوات” أن الفراغ قد يؤدي الى مؤتمر تأسيسي أو الى الفوضى أو عدم الإستقرار، ذهبت باتجاه هذا الخيار.

وعن إمكان تعديل قانون الإنتخاب، أجاب جبور: لم نطّلع بعد على الأفكار التي يتحدث عنها الوزير جبران باسيل حول هذا الشأن، وعندما نطلع عليها سنعطي الموقف الواضح. وقال: لكن بشكل عام، فتح الباب أمام تعديلات معينة يمكن أن يجرّ الى تعديلات أخرى من قبل قوى سياسية أخرى. علماً أن قانون الإنتخاب قد أشبع درساً ونقاشاً.

وأضاف: قد يكون لدى كل فريق سياسي ملاحظاته ونحن ايضاً لدينا ملاحظات تبدأ من “الصوت التفضيلي” على الدائرة ولا تنتهي ربما حول بعض التقسيمات وبالتالي يستحسن عدم الدخول في تعديلات، ولكن يجب الإستماع الى وجهة نظر الوزير باسيل الذي لم نعرف منه بعد ما هي التعديلات التي اقترحها.

وتابع: في حال ارتأت القوى السياسية ان هناك حاجة فعلية لتعديلات بنيوية تؤدي الى تدعيم هذا القانون، فإن لكل حادث حديث.

وسئل: هل بدأت “القوات” بحملاتها الإنتخابية لا سيما بعد الجولة التي قام بها النائب جورج عدوان وتيمور جنبلاط، لفت جبور الى أن الجولة في الشوف هي جزء لا يتجزأ من العلاقة الثابتة والإستراتيجية بين “القوات” والحزب “التقدمي الإشتراكي” تأكيداً للمصالحة والعيش المشترك في الجبل. وشدّد جبور على أن “القوات” وقبل صدور القانون، كانت قد أطلقت عدّة ترشيحات وكذلك أطلقت ماكينتها الإنتخابية.

وأشار الى أنه بعد صدور القانون بدأت الاجتماعات التفصيلية من أجل إطلاق ورش عمل من أجل تعميم ثقافة “النسبية” وتثقيف الرأي العام “القواتي الحزبي) على الآلية الإنتخابية الجديدة، كي يكون متمكّناً من المشاركة في العملية الإنتخابية. وذلك بالتوازي مع ورش حزبية لكل الدوائر والمناطق من أجل إطلاق المزيد من الترشيحات تحضيراً للإستحقاق.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل