
اعتبر رئيس جهاز التنشئة السياسيّة في حزب “القوات اللّبنانيّة” أنطوان حبشي أن أهميّة الواقع السياسي اليوم هو أنّنا نحن من سنخطّ مستقبلنا في أيّار المقبل ومستقبل لبنان معنا وأنّ الغدّ سيكون أفضل بكثير من اليوم.
وتطرق حبشي خلال إلقائه محاضرة سياسيّة من تنظيم “القوات اللّبنانية” – زغرتا الزاوية بالتعاون مع الجامعة الشعبية، نهار الأحد 18 حزيران 2017 الساعة الثامنة مساء في مطعم نهر رشعين – زغرتا، إلى التاريخ الحديث مقارناً إيّاه بالوضع الحالي مشدداً على أنّ الآخرين كانوا يعتبرون أنّ لا قرار بيد “القوات اللّبنانيّة” وأنّها مهمّشة عن اللّعبة السياسيّة خاصة بعد المحاولات العديدة لإلغائها أمّا اليوم فـ”القوات” ليست فقط في صلب المعادلات بل عرابتها وصانعة الأحداث السياسيّة، فـ”القوّات اللّبنانيّة” اليوم تنجح حيث لم يتمكن الآخرون من النجاح.
وأكّد حبشي أنّ “القوات اللّبنانيّة” لم تنجح فقط بانتشال لبنان من الفراغ الرئاسي بعد المصالحة القواتيّة – العونيّة بل أيضا نجحت بتحييد لبنان من خطر الفراغ أو العودة إلى قانون الستّين وذلك بإقرار قانون إنتخابي جديد يؤمّن التمثيل الأفضل ويخدم مصلحة جميع اللّبنانيّين وذلك بالتعاون مع كافة الأفرقاء.
بعدها شرح حبشي أهميّة القانون الإنتخابي الجديد والذي يعطي قيمة لكلّ صوت إنتخابي في جميع المناطق اللّبنانيّة، معتبراً أنّ لا قوة اليوم سوف تستطيع أن تفرض نفسها وتهمّش الآخرين واعتبر أنّ من ناضل المحتلّ في زغرتا ولم يخف لا يمكنه إلّا أن يقول كلمته الحرّة في الإنتخابات المقبلة.
وختم مؤكداً أنّ “القوّات اللّبنانيّة” هي ضمير حيّ، إرادة حيّة، عزم لا يكلّ، فـ”القوّات اللّبنانيّة” هي المقاومة اللّبنانيّة الحقيقيّة.
بعد انتهاء حبشي من إلقاء كلمته، فتح المجال لأسئلة الحضور، ليتوجه الجميع بعدها للمشاركة بحفل كوكتيل أقيم للمناسبة.
وشارك في المحاضرة منسّق منطقة زغرتا الزاوية الرفيق فهد جرجس والرفاق سركيس الدويهي وفؤاد بولس بالإضافة إلى عدد من فاعليات المنطقة ومخاتيرها وحشد كبير من القواتيّين.
وكان الرفيق جرجس ألقى كلمة ترحيبيّة بحبشي واصفاً إيّاه بزارع الكلمة وسيّدها وعارضاً نضاله الطويل في صفوف “القوات اللبنانيّة”.