
وصفت مصادر نيابية الدعوة الرئاسية الى اللقاء التشاوري لـ”الأنباء” بالناقصة، لأنها استثنت كل من ليس في الحكومة، فيما صاحب الدعوة هو رئيس الجمهورية والمفترض أن يكون الحكم بين الجميع، وسألت المصادر: أليس الرئيس ميشال عون “بيّ الكل”؟
والأحزاب المستبعدة عن اللقاء وهي: الكتائب والبعث والشيوعي والجماعة الإسلامية، والوطنيين الأحرار، ومعظم هذه الأحزاب ممثلة في مجلس النواب، اضافة الى المستقلين.
وتوقعت المصادر أن “تطلع الصرخة” قريبا، نتيجة تشكيل الأحزاب والشخصيات المستبعدة، كتلة معارضة بوجه العهد وليس الحكومة وحسب.