#adsense

يارد: هدفنا السموّ بلبنان إلى أعلى مراتب العزة والازدهارِ

حجم الخط

ألقى الأمين المساعد لشؤون المصالح في حزب “القوات اللبنانية” د. غسان يارد، خلال الإفطار السنوي الذي أقامته الأمانة العامة دائرة المصالح والنقابات في حزب “القوات اللبنانية” في قاعة الإمارات – فندق حبتور في سن الفيل مساء الاثنين تحت شعار: “مسلم-مسيحي معاً… كي نبني الوطن”، كلمة قال فيها:

“على الخيرِ نلتقي، للخيرِ نسعى، وفي خيرِ الإنسان خيرُ الأوطان. نرحّبُ بكم جميعًا، في الإفطار الثاني الذي تُحييه المصالحِ في القوّاتِ اللبنانيّة، في تقليدٍ نريدُه سنوياً، لنؤكدَ أن المصالح في القوات، كما القوات، همُّها جمعُ اللبنانيين فوق المصالِحِ الصغيرة والضيقة كلِّها نلتقي اليومَ، إلى مائدةِ الرحمن، خلالَ شهرِ رمضانَ الفضيل.. لنفطُرَ على المحبة والمودة والتآخي. وكما بدأتْ رسالةُ السيدِ المسيحِ بالصومِ، لتنتهيَ بقيامةٍ مجيدةٍ من بين الأمواتِ، كذلك، رسالةُ النبيّ الكريمِ محمّد، بدأتْ في ليلةِ القدر بآية كريمة: ” يا أيّها الذين آمَنوا، كُتِبَ عليكمُ الصيامُ، كما كُتِبَ على الذين من قبْلِكم، لعلّكم تتّقون”. نتشاركُ الأفراحَ في وطنٍ، هو للتنوع عنوان، وللعيشِ المشترَكِ مثالٌ يُحتذى، وللشراكة نموذجٌ نريدُ ترسيخَه روحاً قبلَ النص.”

واضاف: “شهرُ المحبّةِ والزكاة… شهرُ التضامنِ والتسامح… شهرُ التراحُمِ والتلاقي…  من هنا، إفطارُنا في هذا الغروبِ، نريدُه مكلّلاً بالمحبّةِ، إيمانًا منّا، نحن القوّاتِ اللبنانيّةَ، بالعيشِ المشتركِ، بل بالشراكةِ في حُلوِها ومُرِّها… وإيمانًا منّا بأنّها الدربُ الأصحُّ والأسلمُ نحوَ وطنٍ نرنو إليه، ويكونُ لأبنائِه جميعا بشتّى أطيافِهم، يعيشون في ظلِّ دولةِ سيادةٍ وقانونٍ وعدالةٍ ومساواةٍ واحترامٍ للإنسانِ قيمةً بذاتِه أياً كان انتماؤُه. اليومَ، معًا نصبو إلى عملٍ نقابيٍّ، نحاولُ تحريرَه من خطرِ التراجعِ والانزلاقِ إلى هاويةِ الانحطاطِ والفشل. أمسِ… واليومَ… وغدًا، تعمَلُ القوّاتُ اللبنانيّةُ على مدِّ جسورِ الحوارِ والتعاونِ والتفاهم  مع الأحزابِ كلِّها، وها نحن نمدُّ يدَنا، بكل صدقٍ وتجرّد، وبعيداً من أيِّ سعيٍ لأيِّ مكاسبَ آنيّةٍ، في سبيلِ الوصولِ إلى نقاباتٍ تعمَلُ من أجلِ العملِ النقابيّ، والعملِ النقابيّ فحَسب”…

وتابع: “في لبنانَ قوانين جيدةٌ ومتقدمةٌ أحياناً، ولذا فإن لبنانَ يحتاجُ إلى تطبيقٍ سليمٍ وفعليٍ للقوانين، ورهانُ تطبيقِ القانون يحتاجُ نقاباتٍ قويّةً قائمةً على كوادرَ وناشطينَ أقوياءَ، نظيفي الكفّ، يشبِكون الأيادي متضامنينَ متكاتفين، لتحقيقِ التطلعاتِ والغاياتِ النبيلة لكلِّ عملٍ نقابي، من هنا، تأتي دعوةُ القوّاتِ اللبنانيّةِ الأحزابَ على اختلافها، لإبعادِ النقاباتِ عن التجاذباتِ السياسيّةِ والطائفيّةِ والحزبيّةِ، وجعلِ السياسةِ في خدمةِ النقابة، وليس العكس, والعمل على اختيار النخب لديها لتمثيلها في النقابات. فالاحزاب زاخرة بالطاقات.”

ودعا يارد الى “إبعاد السياسات الضيقة عن النقاباتِ فلا مركز نقيب او أمين سرهم معيار للقوة التمثيلية للاحزاب بل للعمل الهادف والشفاف هم المعيار. تعالوا نعملْ من أجلِ وصولِ الشخصِ المناسبِ، بمعزلٍ عن الانتماءِ السياسيِ والطائفي والمذهبي،  هذا هو نهجُ الدكتور سمير جعجع، الذي كلّما راجعْتُه  في قضيةٍ أو مَلفٍّ نقابي، يبدي إصرارَه على عملٍ نقابيٍّ شفاف وبعيدٍ من السياسةِ وتجاذباتِها، وها نحن اليومَ، في القوّاتِ اللبنانيّةِ، نؤكّدُ أكثر فأكمثر أنّنا ملتزمون هذا النهجَ والتوجه، ولن يجرَّنا أحدٌ إلى الإنحرافِ عن هذا المسلِكِ وهذه القناعة. أمسِ، واليومَ، وغدًا.. يبقى هدَفُنا السموُّ بلبنانَ إلى أعلى مراتبِ العزةِ والازدهارِ والديموقراطية والتفاعلِ الحضاري… أمسِ، واليومَ، وغدًا.. طموحُنا الأولُ لبنانُ الواحد، لبنانُ الفكرِ والعلمِ والثقافةِ، لبنانَ  الحريةِ والانسان.”

وختم قائلاً: “شكري الكبير يعود لكل من ساهم في انجاح هذا الافطار واخّص بالذكر رئيس الحزب روؤساء المصالح الرفاق في الامانة العامة واخيراً رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة المحامية مايا زغريني التي كان لها الفضل الكبير في تنظيم هذا الافطار.”

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل