#dfp #adsense

هاشم: الإختلاف في الرأي لا يُفسد في الودّ قضية

حجم الخط

أشار عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم الى أن المناخ التوافقي الذي ساد بعد إقرار قانون الإنتخابات أوحى بايجابية التعاطي بين الرئيس نبيه بري والرئيس ميشال عون، قائلاً: “لكن في الواقع لم تكن العلاقة بين الرجلين سيئة، بل على العكس، وما عبّر عنه رئيس المجلس في موقفه بالأمس هو حقيقة الأمر. إذ أن بري لطالما ردّد أن الإختلاف في الرأي لا يُفسد في الودّ قضية، حيث العلاقة بينه وبين عون جيدة منذ إنجاز الإستحقاق الرئاسي، وذلك على رغم التباين الذي حصل حول قانون الإنتخاب أو سواه من الملفات التي طرحت”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار هاشم الى أنه منذ لحظة إنتخاب عون رئيساً للجمهورية تركنا الأمور وراءنا، وفتحنا صفحة جديدة في العلاقات على رغم ما حصل في الفترة الأخيرة من نقاشات.

ورداً على سؤال، لفت هاشم الى أن حدود العلاقة بين الرئاسات معلومة، وكذلك حدود تباينها وتعاونها، وهذا يعود الى طبيعة الظروف والقضايا المطروحة، مشدداً أن بري ينطلق دائماً في المواضيع الأساسية من ثوابت واضحة لا يمكن التراجع عنها، إلا في إطار المصلحة الوطنية الصرفة وفي إطار ما يجمع اللبنانيين، وبالتالي بري يعتبر أن التنازل يجب أن يصبّ في المصلحة الوطنية.

وشدّد هاشم على أن الجميع معني أكان في الموالاة او في المعارضة، لا سيما إذا كان النقاش يدور حول الملفات الأساسية، معتبراً أن العلاقة بين الأطراف السياسية في الظروف الراهنة قد تكون أخذت منحى آخر، حيث يشعر اللبنانيون أنها باتت في اتجاه مغاير.

ولفت الى أن المعايير التي توضع لبعض المقاربات هي التي تفرض مثل هذه العلاقة التي وإن ظهرت في الشكل على أنها مغايرة لطبيعة الأمور. وهذا ما يحصل اليوم في بعبدا. حيث وضع رئيس الجمهورية المعايير للمشاركة في لقاء الخميس، وهي تنطلق من العمل المؤسساتي وتحديداً في الحكومة لا أكثر ولا أقل.

وأضاف: “لو كانت المعايير مختلفة، لكانت مشاركة الجميع هي الأفضل”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل