#adsense

“القوات” خاضت أفضل مواجهة مع “التيار”

حجم الخط

 

تنطلق “القوات اللبنانية” في مقارباتها في أي ملف من خلفية وطنية ودستورية وقانونية وفق القاعدة نفسها التي كان يسميها الرئيس فؤاد شهاب “الكتاب” أي الدستور، وذلك لسببين:

السبب الأول لأن المرجع الوحيد لتزكية أي قرار أو حسم أي خلاف هو الدستور الذي يشكل الوثيقة الوطنية القانونية التي تدار على أساسها البلاد.

السبب الثاني لأن الدستور يشكل المساحة المشتركة بين كل أفراد المجتمع وقواه.

ومن هذا المنطلق قاربت “القوات” ملف قانون الانتخاب تطبيقا ليس فقط لنص الدستور بل لروحيته ايضا لجهة التأكيد على العيش المشترك ومعنى لبنان. ومن هذا المنطلق أيضا قاربت وتقارب ملف الكهرباء لجهة احترام الآليات والأصول والشفافية بما يخدم البلد والعهد والحكومة.

فـ”القوات” خاضت أفضل مواجهة مع “التيار الوطني الحر” من أجل إنجاز قانون الانتخاب، وقد برهن تقاطعهما مدى أهميته وفعاليته، وبالتالي تباينهما في النظرة إلى ملف الكهرباء هو تباين تقني لا سياسي، إذ ان “القوات” ليست من القوى التي تبحث عن تسجيل نقاط في مرمى هذا الفريق أو ذاك، إنما كل هدفها في كل الملفات تحقيق المصلحة الوطنية تطبيقا للدستور والقانون.

وقد نجحت في ملف الكهرباء في ترجيح وجهة نظرها لناحية إحالة هذا الملف كاملا على إدارة المناقصات من أجل أن تعيد دراسته وترفع التقرير اللازم بشأنه إلى مجلس الوزراء المولج وحده اتخاذ القرار المناسب الذي يحمي العهد والحكومة ويوفر الكهرباء 24 على 24 بأسرع وقت وأقل كلفة على المواطن والدولة.

فهذا هو نهج المؤسسات الذي أطل برأسه مع انتخاب الرئيس ميشال عون والذي تحرص “القوات” وتدفع باتجاه ترسيخه وتعميمه ونشره لما فيه مصلحة لبنان والشعب اللبناني.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل