الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد… تسويات لبنانية في شرق أوسط جديد

كتب نجم الهاشم في افتتاحية “المسيرة”– العدد 1616: 

ليست مسألة بسيطة أن يعبر لبنان هذه المرحلة من الصراعات المتفجرة في المنطقة بأقل قدر ممكن من الخسائر وبمزيد من التسويات. التسوية التي حصلت حول قانون الإنتخابات دليل إلى الرغبة في الحفاظ على الإستقرار وعلى النظام وعلى التوازنات الداخلية بينما تنزلق المنطقة كلها نحو أزمات جديدة وصراعات دامية وتتغيّر فيها الأنظمة في عملية مستمرة لم تنته بعد ولم ترتسم صورتها النهائية. وليس تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد في المملكة العربية السعودية إلا واحدًا من الإشارات التي تدل على عمق الصراعات ومداها وعلى عملية التغيير الكبرى التي تعصف بالمنطقة.

يأتي الأمير محمد بن سلمان إلى ولاية العهد في زمن آخر مختلف كليًا عن الزمن السابق. منذ العام 2003 عندما اقتلعت الولايات المتحدة الأميركية نظام الرئيس العراقي صدام حسين بدأت عملية التغيير الكبرى. كان سقوط بغداد بمثابة سقوط جدار برلين العربي الذي فتح الدول العربية على عصر جديد لا يشبه أبدًا ما كانت عليه قبل ذلك التاريخ.

ينتمي محمد بن سلمان إلى وجه المنطقة الجديد. إنه الجيل الثالث من العائلة الحاكمة في المملكة العربية السعودية. منذ اعتلاء الملك فيصل سدة العرش في المملكة العربية السعودية في العام 1964 تم وضع حد للخلافات الداخلية حول آلية انتقال السلطة بعد تجاوز عقبة رفض الملك سعود. بعد وفاة الملك عبدالله وانتقال العرش إلى الملك سلمان كان السؤال الكبير يرتسم حول من سيكون أول الجيل الثالث من أحفاد الملك عبد العزيز آل سعود. ولكن المسألة لم تكن معقدة. كثيرون انتظروا أن تحصل إشكالات داخل العائلة السعودية وتم اللعب كثيرًا على وتر العلاقة بين ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد السابق الأمير محمد بن سلمان وعلى التنافس بين «المحمدين» ولكن بدا وكأن هذه الرهانات كانت كلها خاسرة.

منذ تولى الملك فيصل السلطة عاشت المملكة العربية السعودية عصرها الذهبي داخل منطقة الشرق الأوسط. ومنذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران بدا وكأن هناك مهمات وأعباء كبيرة كانت تنتظر المملكة. منذ البداية كان هناك اشتباك دائم بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج وبين النظام الإيراني الجديد. ومنذ العام 1980 كانت الحرب العراقية الإيرانية وجه ذلك الصراع بعدما أراد النظام الإسلامي في إيران أن يبدأ بتصدير ثورته.

منذ بداية الخمسينات عاشت منطقة الشرق الأوسط عصر القادة والأنظمة والإنقلابات العسكرية. من عبد الناصر في مصر ثم أنور السادات ثم حسني مبارك. صدام حسين في العراق. معمر القذافي في ليبيا. هواري بومدين في الجزائر. الملك الحسن الثاني في المغرب. الحبيب بورقيبة في تونس ثم زين العابدين بن علي. حافظ الأسد في سوريا. الملك حسين في الأردن. ياسر عرفات على رأس منظمة التحرير الفلسطينية. وطوال تلك الأعوام كان الصراع العربي ـ الإسرائيلي هو الذي يتحكم بالمعادلات وبحسابات الأنظمة. بعد العام 1982 انتهى تقريبًا عصر الحروب العربية الإسرائيلية الكبرى لتدخل المنطقة حروبًا من نوع آخر. لم يعد هناك مكان لحرب مثل حرب 1956 أو حرب 1967. بعد الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان في العام 2000 عادت إسرائيل إلى داخل حدودها الآمنة بينما انشغلت الأنظمة العربية في عملية التغيير وبات عنوان الصراع الأساسي بين المحور المؤيد لإيران والمحور المعارض لها.

لأن تركيبة الأنظمة كانت شمولية كان من البديهي أن تسقط بسقوط زعمائها. سوريا بعد حافظ الأسد. وليبيا بعد القذافي. والعراق بعد صدام حسين. واليمن بعد علي عبدالله صالح. ومصر بعد حسني مبارك… كلها باتت دولاً غير مستقرة قبل أن تنفجر الحرب السورية في العام 2011 ليبدأ عهد التنظيمات بدل عهود الأنظمة.

كانت ولادة تنظيم «داعش» إشارة كبيرة إلى ما ينتظر المنطقة من صراعات. سريعًا استطاع هذا التنظيم أن يسيطر على مناطق واسعة في سوريا وفي العراق وأسقط الحدود بينهما ونقل عملياته إلى عدد من الدول في المنطقة والعالم وأعاد خربطة الحسابات مع تدخل “حزب الله” وإيران في سوريا والعراق وتدخل كل من الولايات المتحدة وروسيا.

ليس تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد منفصلاً عما يحصل في المنطقة. لقد دخلت المملكة العربية السعودية مباشرة حرب اليمن بعد إعلان الملك سلمان عن عاصفة الحزم وانتقلت من الدولة المراقبة إلى الدولة المبادرة وتحولت إلى دولة مواجهة. عانت المملكة من السياسة التي انتهجها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ولكن بعد دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض رئيسًا انقلبت المقاييس. ثمة إعادة نظر أميركية بالمواقف من الحرب في سوريا وفي العراق وفي اليمن ومن الصراع مع إيران وثمة قرار أميركي بالتدخل على الأرض بعد القصف الصاروخي على مطار الشعيرات في سوريا وهناك خطة أيضا للفصل بين العراق وسوريا وقطع الطريق بين طهران ودمشق. ولذلك لا تقل معركة الحدود بين الأردن والعراق وبين سوريا عن المعركة المستمرة لإنهاء وجود تنظيم “داعش” في كل من سوريا والعراق خصوصًا معركتي الموصل والرقة.

يضاف إلى ذلك التهديدات الإيرانية السعودية المتبادلة بعد العمليات الإنتحارية في إيران والمتعلقة بنقل المعركة إلى داخل البلدين. لذلك يأتي قرار التغيير الملكي السعودي ليعزز مسألة اتجاه المملكة نحو التحضير لمرحلة طويلة من المواجهات. ومن هنا بات من الجائز السؤال عن مرحلة ما بعد القضاء على تنظيم “داعش” وعما إذا كانت ستنتقل المنطقة من الحرب بين التنظيمات إلى الحرب بين الأنظمة؟

فما يحصل من مواجهات تتصل بالحدود السورية ـ العراقية يشير إلى أن حدود الحرب ستنفتح على آفاق جديدة خصوصًا بعد التدخلات الروسية الأميركية وبعد استخدام إيران صواريخ بعيدة المدى. وإذا كان ممر طريق العراق بين إيران والنظام السوري بات من القضايا الإستراتيجية فهل ينطبق هذا الأمر على الحدود اللبنانية ـ السورية أيضًا لقطع الممر بين النظام السوري و”حزب الله” وهل يمكن وضع جولة الجنرال جوزف فوتيل قائد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط على جبهة عرسال مع قائد الجيش العماد جوزف عون ضمن إطار تحصين الحدود اللبنانية ـ السورية ومنع عبور المسلحين بين البلدين بالإتجاهين كما نص عليه القرار 1701 الذي وضع حدًا للأعمال العسكرية بعد حرب تموز 2006؟

إن تحصين الحدود الجغرافية والدولية للبنان لا تقل أهمية عن تحصين الحدود الداخلية سياسيًا. ولكن يبدو كأن هناك افتراقاً بين الحدين: إذا كان “حزب الله” مشى في التسويات السياسية التي أدت إلى تأمين استمرار الإستقرار السياسي من انتخاب رئيس الجمهورية إلى تشكيل الحكومة إلى قانون الإنتخاب الجديد، فلماذا لا يمشي في سياسة الفصل العسكري بين لبنان وبين ما يحصل في المنطقة؟ ولماذا لا يسلم السلطة الأمنية الكاملة إلى الجيش اللبناني في الداخل وعلى الحدود؟

الممارسة العملية للحزب تظهر افتراقاً بين سلوك خيارات التسويات المحلية وخيارات المواجهات المستمرة في المنطقة، ويبدو الأمر غريبًا عندما يكون الوضع هادئا على الحدود بين لبنان وإسرائيل ومتفجرًا عند الحدود بين السعودية واليمن وبين سوريا والعراق في ظل التهديد بنقل الحرب إلى داخل كل من السعودية وإيران.

في أيار الماضي هاجم السيد حسن نصرالله، أمين عام “حزب الله” ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقال في كلمة بمناسبة الذكرى الأولى لمقتل مصطفى بدر الدين (ذو الفقار) في سوريا “خروج المهدي باعتقاد المسلمين هو أمر قطعي وسيخرج من مكة المكرمة، وليس من أي مكان آخر وسيواليه أهل الجزيرة العربية، وعندما يخرج الإمام المهدي لن يبقى ملك ظالم…”

تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد بات واقعة حقيقية أما مسألة ظهور المهدي فتلك مسألة أخرى.ظام وعلى التوازنات الداخلية بينما تنزلق المنطقة كلها نحو أزمات جديدة وصراعات دامية وتتغيّر فيها الأنظمة في عملية مستمرة لم تنته بعد ولم ترتسم صورتها النهائية. وليس تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد في المملكة العربية السعودية إلا واحدًا من الإشارات التي تدل على عمق الصراعات ومداها وعلى عملية التغيير الكبرى التي تعصف بالمنطقة.

يأتي الأمير محمد بن سلمان إلى ولاية العهد في زمن آخر مختلف كليًا عن الزمن السابق. منذ العام 2003 عندما اقتلعت الولايات المتحدة الأميركية نظام الرئيس العراقي صدام حسين بدأت عملية التغيير الكبرى. كان سقوط بغداد بمثابة سقوط جدار برلين العربي الذي فتح الدول العربية على عصر جديد لا يشبه أبدًا ما كانت عليه قبل ذلك التاريخ.

ينتمي محمد بن سلمان إلى وجه المنطقة الجديد. إنه الجيل الثالث من العائلة الحاكمة في المملكة العربية السعودية. منذ اعتلاء الملك فيصل سدة العرش في المملكة العربية السعودية في العام 1964 تم وضع حد للخلافات الداخلية حول آلية انتقال السلطة بعد تجاوز عقبة رفض الملك سعود. بعد وفاة الملك عبدالله وانتقال العرش إلى الملك سلمان كان السؤال الكبير يرتسم حول من سيكون أول الجيل الثالث من أحفاد الملك عبد العزيز آل سعود. ولكن المسألة لم تكن معقدة. كثيرون انتظروا أن تحصل إشكالات داخل العائلة السعودية وتم اللعب كثيرًا على وتر العلاقة بين ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد السابق الأمير محمد بن سلمان وعلى التنافس بين “المحمدين” ولكن بدا وكأن هذه الرهانات كانت كلها خاسرة.

منذ تولى الملك فيصل السلطة عاشت المملكة العربية السعودية عصرها الذهبي داخل منطقة الشرق الأوسط. ومنذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران بدا وكأن هناك مهمات وأعباء كبيرة كانت تنتظر المملكة. منذ البداية كان هناك اشتباك دائم بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج وبين النظام الإيراني الجديد. ومنذ العام 1980 كانت الحرب العراقية الإيرانية وجه ذلك الصراع بعدما أراد النظام الإسلامي في إيران أن يبدأ بتصدير ثورته.

منذ بداية الخمسينات عاشت منطقة الشرق الأوسط عصر القادة والأنظمة والإنقلابات العسكرية. من عبد الناصر في مصر ثم أنور السادات ثم حسني مبارك. صدام حسين في العراق. معمر القذافي في ليبيا. هواري بومدين في الجزائر. الملك الحسن الثاني في المغرب. الحبيب بورقيبة في تونس ثم زين العابدين بن علي. حافظ الأسد في سوريا. الملك حسين في الأردن. ياسر عرفات على رأس منظمة التحرير الفلسطينية. وطوال تلك الأعوام كان الصراع العربي ـ الإسرائيلي هو الذي يتحكم بالمعادلات وبحسابات الأنظمة. بعد العام 1982 انتهى تقريبًا عصر الحروب العربية الإسرائيلية الكبرى لتدخل المنطقة حروبًا من نوع آخر. لم يعد هناك مكان لحرب مثل حرب 1956 أو حرب 1967. بعد الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان في العام 2000 عادت إسرائيل إلى داخل حدودها الآمنة بينما انشغلت الأنظمة العربية في عملية التغيير وبات عنوان الصراع الأساسي بين المحور المؤيد لإيران والمحور المعارض لها.

لأن تركيبة الأنظمة كانت شمولية كان من البديهي أن تسقط بسقوط زعمائها. سوريا بعد حافظ الأسد. وليبيا بعد القذافي. والعراق بعد صدام حسين. واليمن بعد علي عبدالله صالح. ومصر بعد حسني مبارك… كلها باتت دولاً غير مستقرة قبل أن تنفجر الحرب السورية في العام 2011 ليبدأ عهد التنظيمات بدل عهود الأنظمة.

كانت ولادة تنظيم “داعش” إشارة كبيرة إلى ما ينتظر المنطقة من صراعات. سريعًا استطاع هذا التنظيم أن يسيطر على مناطق واسعة في سوريا وفي العراق وأسقط الحدود بينهما ونقل عملياته إلى عدد من الدول في المنطقة والعالم وأعاد خربطة الحسابات مع تدخل “حزب الله” وإيران في سوريا والعراق وتدخل كل من الولايات المتحدة وروسيا.

ليس تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد منفصلاً عما يحصل في المنطقة. لقد دخلت المملكة العربية السعودية مباشرة حرب اليمن بعد إعلان الملك سلمان عن عاصفة الحزم وانتقلت من الدولة المراقبة إلى الدولة المبادرة وتحولت إلى دولة مواجهة. عانت المملكة من السياسة التي انتهجها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ولكن بعد دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض رئيسًا انقلبت المقاييس. ثمة إعادة نظر أميركية بالمواقف من الحرب في سوريا وفي العراق وفي اليمن ومن الصراع مع إيران وثمة قرار أميركي بالتدخل على الأرض بعد القصف الصاروخي على مطار الشعيرات في سوريا وهناك خطة أيضا للفصل بين العراق وسوريا وقطع الطريق بين طهران ودمشق. ولذلك لا تقل معركة الحدود بين الأردن والعراق وبين سوريا عن المعركة المستمرة لإنهاء وجود تنظيم “داعش” في كل من سوريا والعراق خصوصًا معركتي الموصل والرقة.

يضاف إلى ذلك التهديدات الإيرانية السعودية المتبادلة بعد العمليات الإنتحارية في إيران والمتعلقة بنقل المعركة إلى داخل البلدين. لذلك يأتي قرار التغيير الملكي السعودي ليعزز مسألة اتجاه المملكة نحو التحضير لمرحلة طويلة من المواجهات. ومن هنا بات من الجائز السؤال عن مرحلة ما بعد القضاء على تنظيم “داعش” وعما إذا كانت ستنتقل المنطقة من الحرب بين التنظيمات إلى الحرب بين الأنظمة؟

فما يحصل من مواجهات تتصل بالحدود السورية ـ العراقية يشير إلى أن حدود الحرب ستنفتح على آفاق جديدة خصوصًا بعد التدخلات الروسية الأميركية وبعد استخدام إيران صواريخ بعيدة المدى. وإذا كان ممر طريق العراق بين إيران والنظام السوري بات من القضايا الإستراتيجية فهل ينطبق هذا الأمر على الحدود اللبنانية ـ السورية أيضًا لقطع الممر بين النظام السوري و”حزب الله” وهل يمكن وضع جولة الجنرال جوزف فوتيل قائد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط على جبهة عرسال مع قائد الجيش العماد جوزف عون ضمن إطار تحصين الحدود اللبنانية ـ السورية ومنع عبور المسلحين بين البلدين بالإتجاهين كما نص عليه القرار 1701 الذي وضع حدًا للأعمال العسكرية بعد حرب تموز 2006؟

إن تحصين الحدود الجغرافية والدولية للبنان لا تقل أهمية عن تحصين الحدود الداخلية سياسيًا. ولكن يبدو كأن هناك افتراقاً بين الحدين: إذا كان “حزب الله” مشى في التسويات السياسية التي أدت إلى تأمين استمرار الإستقرار السياسي من انتخاب رئيس الجمهورية إلى تشكيل الحكومة إلى قانون الإنتخاب الجديد، فلماذا لا يمشي في سياسة الفصل العسكري بين لبنان وبين ما يحصل في المنطقة؟ ولماذا لا يسلم السلطة الأمنية الكاملة إلى الجيش اللبناني في الداخل وعلى الحدود؟

الممارسة العملية للحزب تظهر افتراقاً بين سلوك خيارات التسويات المحلية وخيارات المواجهات المستمرة في المنطقة، ويبدو الأمر غريبًا عندما يكون الوضع هادئا على الحدود بين لبنان وإسرائيل ومتفجرًا عند الحدود بين السعودية واليمن وبين سوريا والعراق في ظل التهديد بنقل الحرب إلى داخل كل من السعودية وإيران.

في أيار الماضي هاجم السيد حسن نصرالله، أمين عام “حزب الله” ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقال في كلمة بمناسبة الذكرى الأولى لمقتل مصطفى بدر الدين (ذو الفقار) في سوريا “خروج المهدي باعتقاد المسلمين هو أمر قطعي وسيخرج من مكة المكرمة، وليس من أي مكان آخر وسيواليه أهل الجزيرة العربية، وعندما يخرج الإمام المهدي لن يبقى ملك ظالم…”

تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد بات واقعة حقيقية أما مسألة ظهور المهدي فتلك مسألة أخرى.ة
للإشتراك في “المسيرة” Online: 

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل