#adsense

شكراً للدكتور سمير جعجع

حجم الخط

 
الإفطار الذي أقامه «حزب القوات اللبنانية» منذ يومين في فندق حبتور بحضور عدد كبير من السياسيين مثل الوزير السابق د. أحمد فتفت والوزيرة ريا الحسن وعدد من علماء الدين المسلمين والشيخ خلدون عريمط ممثلاً مفتي الجمهورية وعدد كبير من الشخصيات الاسلامية والمسيحية.
أكثر ما لفت نظري في هذا الإفطار المبارك الشاشات التي تبث عبرها آيات قرآنية، وبعدها جاء موعد مدفع الإفطار وتلاه الأذان، والحقيقة كان الجو وكأنك تحضر إفطاراً رمضانياً تقيمه مؤسّسة أو جمعية إسلامية، والأجمل كان حين استأذن الشيخ خلدون عريمط بعدما تناول كأس الماء وحبّة التمر فدعى الذين يريدون تأدية الصلاة، وفعلاً قام عدد كبير من الحاضرين، ووقفوا الى جانب وخلف الشيخ خلدون الذي أمّ بهم صلاة المغرب.

نعود الى الكلمة القيّمة التي ألقاها الدكتور سمير جعجع الذي أصرّ على المشاركة في هذا الإفطار الرمضاني، رغم حرصه الدائم على أخذ أقصى الاحتياطات الامنية في تنقلاته، وبالرغم من ذلك أصرّ على المجيء لكي يبعث بالرسائل التالية:

أولاً- إنّ لبنان لا يقوم إلاّ بجناحيه المسلم والمسيحي.

ثانياً- ترسيخ العيش المشترك لنكون دائماً الى جانب بعضنا البعض في السراء والضراء.

ثالثاً- لا يزال البلد مقسوماً بين 14 و8 آذار وكل فريق له أهدافه وقناعاته.

رابعاً- لا يمكن الاستمرار في الفساد الذي ينخر كالسوس في جسد وبنية الدولة.

خامساً- يجب أن يكون السلاح فقط بيد الدولة ولا يمكن لأحد أن يكون خارج الدولة، أي لا سلاح غير سلاح الدولة.

سادساً- قانون الانتخابات الذي اعتبره إنجازاً تاريخياً، لا بل معجزة بعد 12 سنة من المحاولات… وأضاف إنّ هذا القانون صُنع في لبنان.

سابعاً- «النسبية» قضت على المحادل.

… وأخيراً، لا بد أن نقول إنّ هذه المبادرة من الدكتور سمير جعجع إن دلّت على شيء فإنما تدل على أنه في الوطن لا يزال هناك رجالات وطنية بقياس د. جعجع، وهذا يعطي الأمل بأنّ لبنان لن يموت وأننا مقبلون على مستقبل واعد إن شاء الله.

عوني الكعكي

المصدر:
الشرق

خبر عاجل