هل عثروا على الكوكب العاشر في النظام الشمسي؟

يرجّح علماء الفضاء أن يكون الظلام الخارجي لنظامنا الشمسي يخبئ كوكباً جديداً، قد يكون التاسع أو العاشر، اعتمادا على ما وصل إليه العدّ. الكوكب الذي لم يتم تأكيده بعد، والذي يُعتقد أنه بحجم كتلة المريخ، سيشرح وجود المدارات الغريبة لمجموعة من الأجسام الجليدية في منطقة تعرف باسم حزام كويبر (Kuiper belt ).

على ما يبدو أنّ هذا المنطقة تبدأ على مسافة أبعد من كوكب نبتون وتنتهي على مسافة 55 مرة أبعد من المسافة بين الشمس والأرض؛ ورصد علماء الفضاء عددا متزايدا من هذه الكواكب، ومع اكتشاف العديد من أجسام بحجم بلوتو يُرجّح أن يكون الكوكب المُكتشف حديثاً العاشر في النظام الشمسي.

ولكن هل يمكن أن يكون هناك شيء أكبر يكمن أبعد من نبتون؟ عالمتي الفلك كاثرين فولك ورينو مالهوترا في جامعة أريزونا تعتقدان ذلك وقد كشفتا عن علامات من الاعوجاج الغريب في مدارات أجسام حزام كويبر البعيدة.

الأرض والكواكب المألوفة الأخرى تدور كلّها حول الشمس تقريباً على نفس المستوى؛ لكن أجسام حزام كويبر، وهي أصغر حجماً، بعيدة بما فيه الكفاية عن تأثير الجاذبية للكواكب العملاقة التي يمكن أن تدور حول الشمس في زوايا هذا المستوى، وتدفعها تفاعلات الجاذبية الخاصة بها والاصطدامات الماضية.

تؤكّد فولك ومالهوترا أنّه إذا كانت هذه الحسابات لا تتطابق مع المسار الحقيقي للكائنات، فإنها تشير إلى وجود شيئ يكمن بعيدا عن الأنظار ويتجوّل على أجسام فلكية يمكننا رؤيتها.

ولتسبب هذا التشوّه المداري يجب أن يكون لها كتلة مماثلة لحجم المريخ، قد تكون وصلت إلى النظام الشمسي بعد أن قذفتها لعبة الجاذبية بين الكواكب الأخرى. إذا كان الكوكب المُكتشف بحجم المريخ فإذاً هو كائن كبير جدا مما يشير إلى أنه على الأرجح بعثر مدارات النظام الشمسي.

كريستين الصليبي

خبر عاجل