
اشتهرت البرلمانية الأسترالية لاريسا واترس بوصفها أول أم ترضع طفلها داخل البرلمان في أيار الماضي. وتعود ابنتها الصغيرة اليوم لتصبح كأنها عضو في البرلمان، وتدخل هذه المرة التاريخ لتصبح أول أم ترضع طفلتها وهي تتجول داخل ردهات البرلمان الأسترالي.
ففي المرة الأولى كانت قد أرضعتها فعلا وهي جالسة على مقعدها المخصص لها داخل القاعة.
وقد ظهرت واترس وهي تحمل طفلتها وترضعها في حين سمحت لأعضاء آخرين من البرلمان باللعب مع الصغيرة، لتضفي جواً من المرح داخل الهيئة التشريعية.
وقد حملت الطفلة البالغة من العمر ثلاثة أشهر، مع منشفة بيضاء وضعتها على كتفها، أمس الخميس.
وقامت بعدها السيناتور واترس بنشر الحدث على حسابها في تويتر الذي يتابعه أكثر من 30 ألف شخص.
ومنذ أيار أصبحت الطفلة اليا جوي زائرا منتظما في غرفة مجلس الشيوخ، ما يجعلها أول طفل يرضع طبيعيا في البرلمان.
ومنذ أن أنجبت طفلتها الثانية في آذار الماضي وقد حرصت على تنفيذ هذا الهدف الذي حققته، في الفوز بقرار برلماني بما دعت إليه.

