#adsense

أوساط معراب: لا تحالفات إنتخابية بعد بل تحالف استراتيجي يتعزّز

حجم الخط

إذا كانت وثيقة بعبدا مرتقبة، فإن سحور معراب جاء، ليأخذ نصيبه من الإهتمام السياسي.

وإذ نفت أوساط معراب بأن يكون اللقاء ذات أبعاد إنتخابية، خصوصاً وأنه من السابق لأوانه الحديث عن تحالفات، أكدت العلاقة الطيبة التي تجمع الرجلين واتفاقهما الإستراتيجي على ماهية دور لبنان وإتفاق الطائف.

ولفتت الأوساط أن السحور كان جولة أفق خارجية وداخلية، حيث على الرغم من الأجواء الساخنة في المنطقة يبقى لبنان واحة مستقرّة، وقد أكد جعجع والحريري على ضرورة المحافطة على هذه العلامة الفارقة.

على صعيد آخر، أبدى الرجلان ارتياحهما للمسار الذي سلكه قانون الإنتخاب الذي خرجت منه كل القوى دون تشنّجات طائفية أو سياسية، وهذه من الايجابيات التي تسجّل للحكومة.

تجنّب الخلافات

ورداً على سؤال، أوضحت الأوساط أن النقاش على طاولة السحور لم يكن بعيداً عن لقاء بعبدا، لا سيما لجهة التشديد على ضرورة تفعيل الملفات الحياتية وتجنّب الخلافات حولها، كاشفاً أن عملاً جدياً سيبدأ بعد عيد الفطر السعيد، حيث سيستعيد المواطنون ثقتهم بهذه الحكومة.

وتابعت: قد أكد جعجع والحريري ارتياحهما للوثيقة الصادرة عن بعبدا، التي تعكس أسلوباً جديداً من التعاطي عزّزه حضور الرئيس بري.

ورداً الى سؤال حول ملف الكهرباء، قالت الأوساط، لقد تم الإتفاق على كيفية تخريجه من أجل الوصول الى إتفاق يرضي الجميع بالإستناد الى الآليات القانونية والشفافية.

تحالف استراتيجي

وفي إطار متصل، أوضحت الأوساط أن الحريري في الأداء الحكومي إتّكل على تحالفه الإستراتيجي القديم مع “القوات”، التي تمتدّ الى تعاون وتنسيق مع رئيس الجمهورية بعدما مهّدت “القوات” الى إنجاز الإستحقاق الرئاسي. وهنا نوّهت المصادر بالإنسجام السياسي التام بين رئيس الجمهورية والحكومة الذي يحصل للمرة الأولى منذ العام 2005، قائلة: إنطلاقاً من كون الرجلين شخصيتين تمثيليتين بامتياز، فإن ارتياحاً واسعاً ينعكس على المستوى “السنّي” و”المسيحي”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل