
أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عملية بناء خط انابيب غاز “تورك ستريم” الى تركيا تحت مياه البحر الاسود في خطوة تسمح لموسكو بموقع جديد لدخول الغاز الروسي الى أوروبا.
وحضر الرئيس الروسي بدء العمل قبالة سواحل البحر الأسود بينما كان على متن سفينة قادرة على وضع أنابيب الغاز بعمق كيلومترين.
واجرى اتصالا هاتفيا بنظيره التركي رجب طيب أردوغان للاشادة بالتقدم السريع للعمل، ما يتناقض مع الصعوبات التي تواجهها مشاريعه في اتجاه أوروبا.
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن بوتين قوله خلال الاتصال باردوغان إنه ينتظر سنوات مع آخرين للتوصل الى اتفاقات ادارية، لافتا إلى ما حصل بذلك مع تركيا في غضون أشهر قليلة بفضل دعمها.
وتقدر كلفة المشروع بستة مليارات دولار، ويتضمن بناء خطي أنابيب بسعة 75.15 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لكل منهما.
ومن المتوقع الانتهاء من الخط الاول عام 2018 في حين ينتهي الثاني أواخر عام 2019.
وهدف المشروع هو تعزيز إمدادات الغاز الروسي إلى تركيا وجعلها بلد عبور إلى الاتحاد الأوروبي بدلا من أوكرانيا على رغم أن احتمالات ذلك ما زالت غير مؤكدة نظرا الى عدم ثقة بروكسيل بمشاريع خطوط الانابيب الروسية.
ولفت بوتين إلى أنه إذا أراد الشركاء سيكون مستعدا لنقل الغاز عبر أراضي تركيا إلى جنوب أوروبا وجنوب شرقها، مشيرا الى وجود اهتمام بذلك.
وفي الشمال، تريد غازبروم بناء خط أنابيب جديد للغاز تحت بحر البلطيق إلى ألمانيا، “نورد ستريم 2” لكن المشروع بات عرضة للتأخير بسبب معارضة بعض الدول الأوروبية مثل بولندا.