
اعلنت تركيا وروسيا وإيران أنها تبحث في آلية مراقبة في أربع مناطق سورية مشمولة باتفاق مناطق خفض التصعيد الذي تم الإعلان عنه في أيار الماضي في أستانا.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين إن المقترح الذي يبحث يقضي بوجود قوات روسية وتركية في محافظة إدلب، وإيرانية وروسية في محيط دمشق، وأخرى أردنية وأميركية في محافظة درعا.
اضاف ان هناك مقترحا روسيا بإرسال قوات محدودة من قرغيزيا وكزاخستان إلى سوريا من دون ان يحدد هوية القوات التي يمكن نشرها في المناطق المحيطة في مدينة حمص والمشمولة باتفاق مناطق خفض التصعيد.
ميدانيا، شنت قوات النظام هجوما واسعا على حي جوبر شرقي دمشق في محاولة لفصله عن الغوطة الشرقية الخاضعة للمعارضة المسلحة، بينما استمر القصف والاشتباكات في درعا.
مصادر ميدانية في المعارضة السورية المسلحة قالت إن طائرات سورية وروسية نفذت قصفا مكثفا على مناطق سيطرة المعارضة في جرود القلمون الغربي في ريف دمشق.
وتأتي الغارات الجوية بعد هجوم شنته هيئة تحرير الشام على مواقع تابعة لحزب الله في وقت قالت هيئة تحرير الشام إنها قتلت وجرحت عددا من أفراد الحزب الذي أعلن عن صد الهجوم وتكبيده المهاجمين خسائر بشرية ومادية.
وكانت صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي ومقربة من حزب الله تحدثت عن قتل القيادي المهندس “علي دندش” في المعارك الدائرة داخل الأراضي السورية أثناء مشاركته في المعارك للدفاع عن المقدسات، بحسب وصفها، ويتوقع أن يكون قتل في معارك القلمون.