مهرجان الزهور في حصرون.. السمعاني: همّنا نفض غبار الزمن بعد الحرمان الذي عاشته بالإحتلال السوري

لأنها تستحق لقبها الذي أطلقه عليها لامارتين “حصرون وردة الجبل”، نظمت لجنة المرأة في حصرون، بالتعاون مع المجلس البلدي وبلدية الشباب، مهرجان الزهور الأول في سوق البلدة الأثري حيث نثرت الورود والزهور على جانبي السوق وعرضت الشتول والغرسات بكل الألوان وعلقت المظلات الملونة على طول السوق.

إفتتاح المهرجان شارك فيه الى رئيسة اللجنة رانيا لويس السمعاني وأعضاء اللجنة النقيب المهندس جوزيف إسحق، رئيس البلدية جيرار السمعاني وأعضاء المجلس البلدي، نائب رئيس لجنة جبران الوطنية جوزيف فنيانوس، الأب الدكتور طوني غانم، كاهن الرعية الخوري أنطونيوس جبارة، رئيس لجنة المرأة في قضاء بشري ماريان سعد، مديرة مدرسة راهبات العائلة المقدسة الأم كريستين الأسمر، مديرة مدرسة حصرون الرسمية أنطوانيت غصن وحشد من أبناء البلدة والشباب.

بعد قص الشريط التقليدي ألقت رئيسة اللجنة السيدة السمعاني كلمة رحبت فيها بالحضور والمشاركين شاكرةً كل الذين ساهموا في تحضير المهرجان، مؤكدةً أنه لولا الدعم الدائم من قبل بلدية حصرون لما تمكنت اللجنة من إقامة العديد من المشاريع التي تسهم في إعادة ألق وردة الجبل. وأضافت الكل يسألني لماذا كل هذه الأنشطة في حصرون ويكون جوابي الدائم حصرون تستأهل منا أن نبذل دائماً كل الجهود في سبيلها ولأن لدينا رئيس مجلس بلدي وأعضاء مجلس همهم الأول إعادة الحياة الى وردة الجبل وقد شاركنا هذا العام عدد من المؤسسات منها التجمع الحرفي اللبناني وفيلما فلاورز ولجنة أصدقاء غابة الأرز وحرفيين ورسامين وفنانين منهم الممثل والفنان بول سليمان إضافة الى العديد من السيدات.

وختمت مكررة الشكر لكل الذين ساهموا في إنجاح المهرجان والحاضرين وأملت مواصلة العمل لأجل حصرون التي تستحق منا كل الحب.

بدوره رئيس البلدية جيرار السمعاني ألقى كلمة حيا فيها أعضاء المجلس البلدي على حركتهم الدائمة ونشاطهم وإلتزامهم خدمة البلدة وشكر لجنة المرأة على كل النشاطات النوعية التي تنظمها، كما حيا المجلس البلدي الشبابي، وتابع: “نعرض اليوم أجمل ورد في لبنان كلنا متأكدون أنه مهما عرضنا من جمال ستبقى حصرون أجمل وردة في هذا الجبل. حصرون يكتمل جمالها بوجودكم وبإجتماعنا الدائم تكون أجمل بكثير. منذ إستلامنا رئاسة المجلس البلدي كان همنا أن ننفض غبار الزمن الطويل كي نعيد لبلدتنا إشعاعها وتألقها لأنها تستحق منا كل تعب وحب وكل جهد بعد كل الحرمان الذي عاشته كما كل قرى المنطقة زمن الإحتلال السوري لأنها رفضت الرضوخ وكانت أساس في كل مراحل المقاومة العسكرية والسياسية”.

وختم: “تأكدوا اننا لم نكن هنا اليوم لولا التضحيات التي قدمها كل واحد من أبناء هذه البلدة كل في مجاله وهدفهم الدائم حصرون ولبنان وبالنهاية أعاهدكم أن نعمل دائماً كي يبقى الفرح هنا وأن نرجع العز هذا الصيف وكل صيف الى حصرون وسنعمل ونتعب لنعيد الى بلدتنا أمجادها الماضية لأننا سنكون دائماً اليد التي تبني في زمن السلم”.

بعد ذلك جال الجميع على وقع الموسيقى التي عزفتها فرقة “ديو إيفنتو” متفقدين المعروضات التي شارك في إعدادها لجنة أصدقاء غابة الأرز ومؤسسة “فيلما فلاورز” إضافة الى مشاتل جهزتها نسوة البلدة اللواتي قدمن للمشاركين بعض المأكولات البلدية من إعدادهن.

تجدر الإشارة الى أن المعرض يستمر ثلاثة أيام متتالية من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة ليلاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل