#adsense

حمادة: “وثيقة بعبدا” ليست وثيقة سياسية ولا بيانا وزاريا

حجم الخط

لفت وزير التربية مروان حمادة نظر “الدولة” الى ان “وثيقة بعبدا” ليست وثيقة تأسيسية وليست خطاب قسم ولا بياناً وزارياً، بل مجرد إعلان نوايا لتحفيز العمل الحكومي، خصوصا على المحور الاقتصادي والاجتماعي، مشددا على ان هذا الجانب من الوثيقة هو من اختصاص وعمل الحكومة اذا اردنا ان نكون دستوريين ونحترم الصلاحيات، ملاحظاً بأن هناك خلطاً للامور، فالنهوض الاقتصادي والاجتماعي هو من مسؤوليات وواجبات الحكومة، مشيرا الى ان ما يحكم عمل الحكومة هو المجلس النيابي من الآن وحتى أيار المقبل.

ودعا حمادة في حديث إلى صحيفة “اللواء” الحكومة، الى التروي في مقاربة الامور وتنفيذ مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ، طالما ثمة حاجة اليها في السوق الانتخابي.

وتساءل: “اذا كنا نعول على القطاع الخاص للمساهمة في ورشة النهوض الاقتصادي فأين القوانين اللازمة لتحفيز القطاع الخاص؟ واذا كنا سنتكل على التمويل العربي، فإن علاقات لبنان مع العرب ليست على احسن ما يرام حالياً، والغرب لا يملك اموالاً للمساعدة، تبقى الصناديق العربية والبنك الدولي ، التي تقدم مساعدات مالية بفوائد متدنية، لكننا لا نعلم لماذا يرفض وزراء “التيار الوطني الحر” اللجوء الى الصناديق العربية والإسلامية ويفضلون الاستدانة لمشاريع الكهرباء، فيضطر مصرف لبنان الى سد الدين بسندات خزينة بفوائد مالية تصل الى 7 في المائة؟

المصدر:
اللواء

خبر عاجل