اختتم وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي جولته البترونية برعاية وضع حفل حجر الأساس لمشروع “نادي العمر الجديد” التابع لمجلس إنماء شكا في حضور ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري المهندس نبيل موسى، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل سجيع لحود، النائبين فادي كرم وسامر سعادة، ممثل النائب بطرس حرب كمال حرب، رئيس بلدية شكا فرج الله الكفوري، مخاتير شكا، مرشح “القوات اللبنانية” في البترون فادي سعد، كهنة وراهبات، ممثلي أحزاب وتيارات، رؤساء بلديات ومخاتير، ممثلي جمعيات وأندية وحشد من ابناء شكا.
غطاس
بعد النشيد الوطني، قدم للحفل ايلي غانم، أعقبه كلمة لسيمون غطاس، الذي عرض “أهمية المشروع وأهدافه”، شاكراً “كل من قدم وشجع ووقف بجانبنا لاطلاق هذا المشروع، وكذلك الوزير بو عاصي لرعايته الحفل”.
الكفوري
ثم ألقى رئيس بلدية شكا كلمة ترحيب بالوزير بو عاصي، فقال: “في بلدة شكا التي نرفض أن يقال عنها إنها بلدة منكوبة. نحن اجمل وانظف بلدة فيها أطيب شعب. شكا اليوم ترحب بكم وتشكركم على زيارتكم ورعايتكم هذا الحفل”.
ثم عرض مشاريع البلدية، مهنئاً مجلس إنماء شكا على مشروعه.
بو عاصي
بعدها، ألقى بو عاصي كلمة، شكر في مستهلها أبناء البلدة على استقبالهم، فقال: “أريد أن أحيي هذه المبادرة الخاصة بالمسنين، فمن اليوم الذي وصلت فيه الى وزارة الشؤون الإجتماعية بات لدي موضوع المسنين من الأولويات للعمل. ولأنني متّجه نحو عمركم، فبالتالي باتت لدي الأولية أكثر”، سائلاً “بأي حق نمنع كبار السن من العمل، ونقول إنهم باتوا عاجزين”.
وإذ أمل “ألا ينتهي دور كبار السن في الحياة”، أكد أن “ما من أحد يشعر بمعاناتهم عندما يصبحون غير منتجين، وحالات الإكتئاب التي تصيبهم، والتي تشكل سبباً رئيسياً للأمراض التي يصابون بها. وعلينا أن نحافظ على كبارنا، ويجب أن نبقيهم في منازلهم ونساعدهم لأنه متعلقون بعاداتهم وتقاليدهم وبالمكان الذي عاشوا فيه، وهذا أمر مهم للحفاظ على توازنهم النفسي. وإذا أمكن يجب أن نشعرهم بأنهم فاعلون ولا يزالون قادرون على العمل”.
وأكد أنه ليس “ضد أن يكون المسن مرفهاً، ولكن الكل يدرك ان طاقاتهم كبيرة جداً، ولديهم خبرة مميزة في الحياة، ويمكنهم العمل تحديداً على النطاق البلدي. من هنا يجب إشراكهم في حياة الجماعة المميزة للناس وللمسنين معاً”.
وقال: “أؤكد من شكا أن المسنين بركة بيننا، ولكن يجب أن نتركهم يقومون بمساعدتنا، وهذا المشروع الذي تقومون به، كمجلس إنماء شكا، أشكر المانحين والواهبين له، وفي مقدمهم السيد درويش كرم وعقيلته، أشكركم كمواطن لبناني قبل كل شيء على عطائكم وكرمكم، وأشكر مجلس الإنماء على هذه المبادرة والبلدية ورئيسها السيد فرج الله الكفوري، على التعاون والمثلث الذي تشكلونه معاً، سيصبح مربعاً بوجود الشؤون الإجتماعية الى جانبكم، وهذا واجبنا وجزء أساسي من عملنا، وأنا مصرّ عليه، ولدي ملاحظة صغيرة للمهندس أمين حرب، بإزالة الأدراج تسهيلاً لتنقل المسنين”.
وختم: “الصالة التي أنجزتموها مهمة جداً بالنسبة للمسنين، وستشكل محطة جامعة لهم ومحطة أساسية لأجيال المستقبل، الذين سينظرون الى ما قدمتموه الى آبائكم وأجدادكم، وبذلك تكونون قد أورثتم أبناءكم قيماً إنسانية، وكلي ثقة بأبناء شكا، لأن هناك أشخاصاً كانوا بحاجة لحائط برلين كي يحميهم، أما أنتم، فكنتم دائما بحاجة الى شكا كي تحموها. وأنا متأكد بأنه لولا تضحيات أبناء شكا، لما كنا هنا اليوم. فهي التي أعطت لبنان، وبفضلها إستمرينا. حماكم الله وسدد خطاكم في كل عمل إنساني”.
بعد ذلك، تلا كهنة شكا صلاة تبريك الحجر الأساس، الذي وضعه بو عاصي والكفوري ثم أقيم كوكتيل بالمناسبة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)