
بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، دعت الممثلة العليا فيديريكا موغيريني باسم الاتحاد الأوروبي، في بيان، إلى وقف كل أشكال التعذيب ومساعدة جميع الذين تعرضوا لهذه الممارسة “الشائنة وغير الإنسانية” وعائلاتهم وأحبائهم على تخطي معاناتهم.
وجزمت موغيريني بأن “التعذيب ممنوع بشكل صريح بموجب القانون الدولي، في جميع الظروف ومن دون استثناء. إلا أن النضال الهادف إلى القضاء عليه لم يحقق أهدافه بعد” مؤكدة في هذا الصدد أن الاتحاد الأوروبي يعمل على بناء تحالفات مع الشركاء والمجتمع المدني من أجل تحقيق هذا الهدف.
وقالت: “لا تتعلق محاربة التعذيب بنشر الوعي وحسب، بل تتطلب عملاً فعالاً. والاتحاد الأوروبي يواصل عمله على تعزيز حق الضحايا بإعادة التأهيل وبطرق معالجة أخرى، وإعطاء ضمانات وقائية في جميع مراحل الحرمان من الحرية بفتح أماكن الاحتجاز لمراقبتها، والتحقيق بفعالية واستقلالية في ادعاءات التعذيب، وجلب مرتكبي التعذيب إلى العدالة. في هذا السياق، تعتبر الآلية الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان مصدرًا أساسيًا لتمويل عمليات إعادة تأهيل الضحايا والوقاية من التعذيب حول العالم. وستموّل، في العام 2017، عدة مشاريع جديدة للمجتمع المدني تهدف إلى مكافحة التعذيب وسوء المعاملة بقيمة إجمالية تبلغ 5،13 مليون يورو”.
وأعربت عن دعم الاتحاد الأوروبي للعمل الذي يقوم به كل من صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب، والمقرر الخاص للأمم المتحدة، ولجنة مجلس أوروبا لمناهضة التعذيب، ودعمها لأهداف مبادرة اتفاقية مناهضة التعذيب من أجل التوصل إلى التّصديق الشامل على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وتطبيقها بحلول عام 2024، وذلك من أجل استئصال التعذيب بشكل كامل.
وأكدت ان الاتحاد الأوروبي سيستمر بالعمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لكي يصبح التعذيب من الماضي.