
أعلنت السلطات المكسيكية، العثور على جثة صحفي مكسيكي “محروقة” في ولاية ميتشواكان، تم اختطافه في أيار الماضي.
وقال النائب العام في الولاية، خوسيه مارتن غودوي، إنهم عثروا على جثة ذكر محروقة في أحد المناطق بريف الولاية.
وأوضح النائب العام أنه بعد فحص الحمض النووي للجثة، تبيّن أنها تعود للصحفي سالفادرو آدم، مالك ومدير تلفزيون “6 تي في” المكسيكي، الذي اختطف في أيار الماضي.
والصحفي سلفادور آدم، الذي اختطفته مجموعة من المسلحين، في مدينة “نويفا إيطاليا” بميتشواكان، هو سابع صحفي يتم قتله في أنحاء البلاد هذا العام.
وتعد المكسيك من بين أكثر البلدان خطورة على حياة الصحفيين.
وبحسب لجنة “حماية الصحفيين” (غير حكومية)، قُتل 40 صحفياً على الأقل أثناء تأدية مهمتهم في المكسيك منذ 1992.