.jpg)
تستأنف الحكومة إنطلاقتها المتجددة مع إنتهاء عطلة عيد الفطر ، حيث عشرات البنود على جدول جلستها الأسبوع المقبل، من تعيينات وتشكيلات ومقررات ومشاريع انتظرها لبنان طويلا.
وتتجه الأنظار إلى “أزمة المخصصات” التي جمدها وزير المال علي جسن خليل ، والعائدة لقوى الأمن الداخلي ، وهو موضوع دقيق وحساس لأنه يتعلق بوضع أبناء سلك عسكري، ولأنه يؤثر على جوهر العلاقة القائمة بين طرفين أساسيين في المعادلة الحكومية، هما حركة “أمل” وتيار “المستقبل”.
وقالت مصادر متابعة لصحيفة “الجريدة” الكويتية، إن “العلاقة بين الحزبين ثابتة منذ سنوات، ولن يعكرها سوء تفاهم من هنا أو هناك”، مشيرة إلى أن “ما يجرى يدخل في إطار المناكفات السياسية الضيقة ولا يؤثر على العلاقة الاستراتيجية المبنية بين الحزبين منذ إغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري عام 2005”.
ورأت المصادر أن “العلاقة بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري تتعدى السياسية”، لافتة إلى أن “هناك معزّة شخصية يكنها بري للحريري”، وواصفة ما يحصل بـ”غيمة صيف”.