
عرض وزير الاعلام ملحم الرياشي مع وفد من مدرسة سيدة اللويزة برئاسة رئيس المدرسة الاب شربل حداد، بعد ظهر اليوم في مكتبه بالوزارة، توصيات الخطة الاعلامية والتربوية والقانونية التي اعدها طلاب المدرسة والتي تتعلق بالسلامة على الانترنت.
حداد
بعد اللقاء، قال حداد: “تمحور اللقاء حول مشروع حماية الاطفال على الانترنت، ومنذ 4 سنوات نعمل كمدرسة اللويزة على انجازه وله اهمية كبيرة نظرا للمشاكل التي تواجه اطفالنا، وسنعمل على تعميمه على عدة وزارات وبدأنا بوزارة الاعلام. وقد تبنى الوزير الرياشي عند زيارته المدرسة هذا المشروع المهم لايصاله الى الوزارت الاخرى ولكي تكون عدة وزارات معنية بأطفالنا”.
كرامة
من جهته، قال مدير جمعية “السلامة على الانترنت” أكرم كرامة: “اللقاء لاستكمال الخطوات التي اطلقتها المدرسة منذ ست سنوات، وقد توجت الخطوة الاولى بتحويل السلامة على الانترنت الى قضية وطنية تعنى بها جميع الوزارات. والاهم من ذلك ان الطلاب هم من نصوا التوصيات التي حرص الوزير الرياشي وادارة المدرسة على أن يحضرها الطلاب بأنفسهم”.
أضاف: “تم تشكيل لجنة لتتابع التنسيق مع الوزارات المعنية وهي: الاعلام، الشؤون الاجتماعية، التربية والتعليم العالي، الاتصالات، العدل والداخلية والبلديات، وذلك تحضيرا لمشروع تعميم ثقافة الحماية على الانترنت على صعيد الوطن”.
صعب
من جهته، أكد رئيس الهيئة التربوية للتكنولوجيا في مدرسة اللويزة وفي لبنان إيلي صعب انه “يتم العمل على وضع هذا المشروع ضمن المنهج اللبناني عبر توسيع هذه التوصيات ليتم تدريسها في مادة التربية الوطنية بهدف التوعية على خطورة الانترنت والحماية من اضراره وليكون الطالب مسؤولا عبر تعليمه كيفية التصرف عند اطلاعه على الانترنت فلا يضر بيئته”.
التوصيات
وتضمنت توصيات الخطة الاعلامية الآتي:
“- اطلاق حملة اعلامية تتضمن برامج وفقرات تثقيفية وحوارية حول السلامة على الانترنت.
– تشجيع وسائل الاعلام على تخصيص مساحات واسعة من البرامج العائلية لتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للانترنت.
– صياغة خطاب إعلامي معتدل وموضوعي لمجابهة خطاب الكراهية في وسائل الإعلام.
– إلزام وسائل الإعلام بعدم نشر معلومات أو أخبار متعلقة بالأطفال، والمحافظة على خصوصيتهم بمنع ذكر أسمائهم وإظهار صورهم بشكل يكشف هويتهم للعموم.
– الاحتفال باليوم العالمي للسلامة على الانترنت الواقع في شهر شباط من كل عام، بهدف نشر التوعية حول أهمية ترشيد استخدام الانترنت عند الأطفال، وعقد المزيد من المؤتمرات والندوات والمعارض وورش العمل على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية كافة.
– انشاء نواد طلابية بالتعاون مع المدارس لنشر مفاهيم الثقافة الإعلامية وكيفية التعاطي مع المحتوى الاعلامي والرقمي.
– إلزام وسائل الإعلام بوضع تعليمات تحدد العمر المناسب للمشاهد بشكل ظاهر على الشاشة طوال فترة العرض، واضافة تعليمات تحدد العمر المناسب لمشاهد المحتوى الرقمي حيث تدعو الحاجة.
توصيات تربوية – توعوية
الحرص من قبل الأهل على:
– إبقاء قنوات التواصل والحوار العائلي مفتوحة بين الأهل والأولاد حول المجازفات التي قد يتعرض لها الأطفال على الانترنت، ومقاربة حياة أطفالهم الرقمية بشكل إيجابي مبني على الثقة المتينة.
– وضع قواعد تنظم استخدام أطفالهم للتكنولوجيا والانترنت تكون مبنية على أسس:
أ- التوازن بين الوقت المحدد لاستخدام الانترنت والألعاب الالكترونية وبين الانشطة العائلية.
ب- استخدام وسائل الحماية الأبوية المناسبة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ج- وضع عقد بين الاهل وأطفالهم من أجل السلامة على الانترنت.
د- تفعيل وضعيات الخصوصية (Privacy settings) لحسابات أطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يساهم في تأمين خصوصية أعلى للمحتوى (صورا وكلمات وأفلاما) الذي يتم نشره.
هـ عدم مصادقة الغرباء أو الأشخاص المريبين على مواقع التواصل الاجتماعي.
– تحصين أطفالهم من خلال:
أ- تعزيز مفاهيم الخصوصية على الانترنت، وعدم إفشاء أو نشر معلوماتهم الشخصية.
ب- التوعية على أهمية المحافظة على سمعة حسنة على الانترنت، بكون كل محتوى ينشر يصبح ملكا للعموم ولا يمكن استرجاعه، وبالتالي يمكن إساءة استخدامه من قبل المتربصين على الانترنت.
ج- توعية الاطفال على حقوقهم ومسؤولياتهم عند استخدام الانترنت من خلال نشر مفاهيم المدنية والمواطنة الرقمية، لتعزيز السلوك الرقمي السليم لمستخدمي التكنولوجيا، من أجل مجتمع مثقف ومسؤول وواع.
– مواجهة خطاب التطرف على الانترنت من خلال:
أ- تحفيز التفكير النقدي لدى الأطفال عند تصفحهم المعلومات والاخبار عبر الانترنت، وتوجيههم إلى مصادر ومواقع موثوقة وموضوعية حول السياسة والدين وغيرها من المواضيع.
ب- تعزيز القيم الإيجابية والحوار وتقبل الاختلاف عند الأطفال.
توصيات قانونية
1- عدم الخوف من التبليغ واللجوء إلى القضاء والنيابة العامة ومكتب مكافحة جرائم المعلوماتية للتبليغ عن حالات ابتزاز أو تحرش لتأمين الحل والحماية بشكل قانوني.
2- العمل على إقرار التشريعات والسياسات العامة والقواعد المختصة بحماية الاطفال على الانترنت”.