#adsense

المركبة الفضائية الثلاثية الأقمار تنطلق في العام 2034

حجم الخط

بعد أن كان LIGO المرصد الأوّل لموجات الجاذبية أعطت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) الضوء الأخضر لمهمة Laser Interferometer Space Antenna  (LISA)، والذي يهدف إلى دراسة موجات الجاذبية في الفضاء. ولكن ما الفرق بين المركبتين؟ وماذا ستقدّم LISA لعلماء الفضاء؟

من المقرر اطلاق LISA عام 2034 وستتكون من ثلاثة أقمار إصطناعية متطابقة تدور حول الشمس في شكل مثلث، كل يبعد 2.5 مليون كيلومتر عن الآخر. وستكون جوانب المثلث أشعة الليزر القوية التي سترتد من وإلى المركبة الفضائية.

عندما تتحرك الأجسام الكبيرة مثل الثقوب السوداء عبر الفضاء فإنها تسبب موجات الجاذبية التي تمتد وتضغط على الزمان والمكان. سوف تكتشف LISA كيف تشوّه هذه الموجات الفضاء عن طريق تغييرات صغيرة في مسافة شعاع الليزر. من أجل الكشف عن هذه التغيرات البسيطة، بقياس أقل من تريليون متر، سيتعيّن على LISA أن تتغاضى عن الأشعة الكونية والجسيمات والضوء الآتي من الشمس.

قال مستشار ESA الأوّل للعلوم والاستكشافات مارك ماك كوغران “المدهش في الموضوع هو إسطاعتنا سماع كل شيء في الكون مع موجات الجاذبية؛ الأهداف الرئيسية لمشاهدات LISA هي عمليات دمج الثقوب السوداء الهائلة الأسرع والأكبر من التي اكتشفها في السنوات الأخيرة LIGO، ما يعطي المزيد من المعلومات حول عملها واصطدامها”.

بما أن الثقوب السوداء الهائلة تقترب من بعضها البعض بشكل حلزوني وتندمج ببطء أكثر من تلك الصغيرة، ستتمكن LISA من تحذير علماء الفضاء مسبقاً من أي عمليات اندماج قادمة وستوفّر لهم فرصة المراقبة بالتلسكوبات الأخرى.

تقدمت وكالة الفضاء الأوروبية أيضا إلى الأمام مع المرصد الجديد للكشف عن كوكب خارج المجموعة الشمسية PLATO الذي سيبدأ بناءه قريباً وتكمن مهمته في دراسة النجوم الساطعة فى منطقة واسعة من السماء والبحث عن الانخفاضات في الضوء حين يدور كوكب امام نجمه.

كريستين الصليبي

خبر عاجل