
اعتبر مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشا أنّ هدف السيد نصرالله هو هزّ الإستقرار خصوصاً إذا كان هناك جو من الوعود الإقتصاديّة على أبواب الصيف فحديثه التصعيدي ضدّ اسرائيل يشكل مظلة لتهديد الإستقرار في لبنان.
وأكّد في مداخلة عبر إذاعة “الشرق” أنّ السيد نصرالله يكبر الحجر ولن يضرب اسرائيل مستغرباً عدم صدور موقف عن الحكومة كرد على خطاب نصر الله الأخير وقال: لم يصد ردة فعل لا من قبل رئيس الجمهوريّة ولا رئيس الحكومة ما يعني أنّ الدولة غائبة عن الوعي والسيد نصرالله يصول ويجول كما يحلو له “.
وتابع: التهديدات هي لخدمة المحور الذي يعمل له السيد نصر الله فالمعنى العسكري هذه التهديدات لا تستهدف أسرائيل ولا تؤثر عليها إنّما هدفها الشعب اللبناني لإبقاءه ضعيفاً فنصرالله يريد بذلك أن يفرض علينا صيغة لا نريدها تعيد إلى الأذهان فكرة الشعب والمقاومة”.
وأردف: ومشروع ايران وحلفاؤها في لبنان إلى هزيمة ولكن الأمر سيأخذ وقتاً وتساءل قاطيشا: “هل السيد نصرالله فلسطينيّاً أكثر من محمود عباس؟
وفي ما يتعلق بموضوع الموازنة وإقرار سلسلة الرتب والرواتب قال: “الحكومة أن تقر السلسلة شرط أن يؤمنوا لها موارد إضافيّة وعلى الحكومة الإستفادة من موارد محددة يتم هدرها في الوقت الحالي”.
ورداً على سؤال حول الخلوة التي جمعت جعجع وفرنجيّة لفت قاطيشا إلى أنّ “”القوات” و”المردة” موجودان على نفس الأرض إنّما نختلف مع “المردة” على الخيرات الإقليميّة فنحن موقفنا استراتيجيّ ولن نتخلى عن هذا الموقف كما لا أظن أنّ فرنجيّة سيتخلى عن موقفه وخياراته، الوقت لا يزال مبكراً على التحالفات لكنّ قنوات التواصل مفتوحة”.