#adsense

حاصباني لـ”قوات” زغرتا: آتون لبناء الدولة بسواعدكم والله معنا

حجم الخط

شدد نائب رئيس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني أن “القوّات اللبنانيّة” ضحت من أجل أن يكون هذا العهد ناجحاً وقدمت الكثير من أجل تصويب مسار الديمقراطية في لبنان فأصبح لدينا رئيس جمهورية يتمتع بدعم كبير جداً منا ومن كل الشارع العام المحيط فيه ومحيطه وصار بالتالي لديه دعم من اللبنانيين كافة”، مشيراً إلى أننا “اليوم نقف على مسؤولياتنا حتى ما سعينا لتحقيقه في عهد جديد ودولة قوية يحقق على الأرض بالفعل وليس فقط بالقول نريد أن نصل ونأخذ الحكم. وأضاف: “اليوم دورنا لكي نطبق ما كنا دائما ًنحلم به وسنبقى السد المنيع أمام أي محاولة لزعزعة المصداقية والثقة في دور “القوات اللبنانية” لأنه إذا فقدنا ثقة المواطن، المستثمر، المغترب اللبناني والمجتمع الدولي الذي يساعد لبنان فهذا ليس فقط نحن نخسره كـ”قوات” بل كل العالم تخسره والبلد يخسره. كل اللبنانيين يخسرونه فلو شعروا أننا “نزيدها” قليلاً عليهم فـ”خلينا نبقى زايدينا” بالحق وبالقانون كما كنا “زايدينا” بالصمود والمقاومة التي قمنا بها على مدى أربعين سنة وأثر من ذلك بكثير لهذا السبب يجب أن لا تذهب هذه التضحات لأن هناك أناسا تريد أن تمرر أمورا و”تمشي الحال وتطنش”، مؤكداً أننا “آتون لبناء دولة في سواعدكم وقدراتنا الموجودة وكلنا سوياً يداً بيد وسنتحمل الكثير بعد، لكن الله معنا والله يقدرنا حتى نصل الى بر الأمان ويكون لدينا الدولة الحقيقية دولة المؤسسات ، لبنان حر سيد مستقل وناجح وشفاف بأعمال مؤسساته والله يخليكم معنا يدا بيد”.

كلام حاصباني أتى قي كلمة ألقاها خلال زيارته منسقية حزب “القوّات اللبنانيّة” في بلدة أردة في قضاء زغرتا من ضمن جولته على قضاء زغرتا الزاوية، وكان في استقباله منسق “القوات اللبنانية” في زغرتا والقضاء فهد جرجس، والمنسق السياسي لـ”القوات” في قضاء زغرتا سركيس بهاء الدويهي وعدد من منسقي “القوات” في بلدات وقرى قضاء زغرتا الزاوية حيث كانت لجرجس كلمة رحب فيها بحاصباني، وأكد “دعم “القوات اللبنانية” الدائم من خلال وزرائها لكل القضايا التي تهم الانسان والمواطن”.

بالصور: حاصباني يبدأ جولته الزغرتوية من منسقية “القوات اللبنانية” في ارده

وكان قد استهل حاصباني كلمته قائلاً: “أنا سعيد جداً. أولاً، أنني اليوم بينكم، بين أهلي وأحبائي ورفاقي، ومثلما سمعتم حقيقة، نحن اليوم نبني دولة، دولة الكثير من أهلنا وأخواتنا وآبائنا وأولادنا ضحوا لأجل الوصول اليها، ضحوا بأغلى ما عندهم، ضحوا بمستقبلهم، بعملهم وبحياتهم، وهذا لا يعني أننا لأننا وقفنا لعقود أمام الإحتلال، أمام الذي كان يريد إخراجنا، وأمام الذي كان يريد كسرنا واستعبادنا، ولست أتكلم فقط عن الثلاثين أو الأربعين سنة التي مضت وإنما عن تاريخ لبنان، الناس الذين دعسوا في هذه الأرض ولم يكونوا منها، ومهما أطالوا دعسهم فقد انكسرت رجلهم وخرجوا ومن كسر لهم رجلهم ، آباؤكم وأجدادكم وأنتم. وأتكلم عن هذه الأرض تحديدا في شمال لبنان الذي يربط البحر المتوسط بالأرز، بأعلى قممه، هذه الأرض المقدسة التي خرج منها القديسين وما زالوا من لبنان الى كل العالم. هذه الارض هي التي حافظت على وجود لبنان كله إنطلاقا من الوجود المسيحي في لبنان الذي جعل العلاقة بين لبنان والعالم متواصلة على مدى الأزمان وشكل صلة وصل بين الشرق والغرب ، بين العالم العربي والعالم الغربي الأوروبي اللبناني و المسيحي اللبناني تحديدا حافظ على هذا الدور واستمراريته وكان دائما يلعب دورا أساسيا في بناء الدولة وتحصين دور الدولة التي أصبح إسمها الجمهورية اللبنانية والتي نحن ما زلنا نبنيها، الجمهورية اللبنانية أخذت إستقلالها قبل ذلك بكثير”.

واضاف: “نلنا استقلالنا منذ 100 سنة، لذا نحن دولة في عمر الشباب أي ما زال في عمر الطفولة بالنسبة الى عمر البلدان والدول والأمم، لهذا السبب شهدنا حروبا ونزاعات وخلافات كثيرة وما زلنا نكون دولتنا ونكون الجمهورية التي نحلم بها، دولتنا الديمقراطية الحرة المستقلة التي لها سيادة على كافة الأراضي اللبنانية والتي لها دور إقليمي تلعبه في العالم العربي ، والتي لها دور عالمي تلعبه على المستوى الدولي، وذلك كله في همة شبابها”.

وتابع حاصباني: “نحن كقوات لبنانية، هذه الدولة التي نحلم بها دائما والتي كنا نحلم فيها والتي لأجلها واليوم أتى الدور أن ننقل الكفاح نحو الفكر والمؤسسات والقانون وتطبيق القوانين والعمل على بناء هذه الدولة والدولة لا تبنى، عندما نتكلم نحن عن دولة المؤسسات لا يعني ذلك شكل المؤسسات، والمؤسسات ليست أبنية، وليست مجمعات إدارية ، أو موظفين وأشخاص وأفراد الدولة ليست مبنية فقط على قدرة أشخاص ومصداقيتهم بل على القوانين والدساتير التي تنبثق منها القوانين والقوانين التي تنبعث منها القرارات التنظيمية ، والمراسيم والتي تطبق والإجراءات التي تحترم وتطبق لهذا السبب لا نستطيع القول بأننا نريد بناء دولة مؤسسات ونعمل خارج المؤسسات، لا نستطيع القول أننا نريد بناء دولة قوية تحترم شعبها، شفافة، لا تسرق، عندها مصداقية ونتجاهل المؤسسات أو نستعملها فقط لتكملة العدد ولتختم على صفقات تحدث خارج المؤسسات إن كانت صفقات سياسية أو صفقات مالية وغيرها، بناء المؤسسات يبدأ من المؤسسات، بناء المؤسسات يبدأ باحترام مقررات مجلس الوزراء وباحترام ما يحدث في مجلس الوزراء وهذا الدور هو الدور الذي نحن نلعبه في مجلس الوزراء واذا غفل عن بعض الأشخاص، بعض الوزراء أي نقطة من قانوننا أو دستورنا أو من الدور الذي يجب أن يقوم به مجلس الوزراء تحديدا وزراء القوات اللبنانية هم الصوت الصارخ لإعادة تصويب المسار، قد لا يكونوا تعودوا على هذا الموضوع أو يمكن ان يكونوا نسوه مع الوقت الأشخاص ، من الممكن انه من كثرة المطالبة والكلام نسوا الفعل، اليوم من كان يتكلم ويقول نريد بناء دولة ، نريد شفافية اليوم الفحص، اليوم هو موجود بالدولة”.

بالصور: حاصباني يتفقّد مستشفى إهدن الحكومي

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل