#adsense

مشهدية معراب وحضور “القوات” في الحياة الوطنية

حجم الخط

 

توزع المشهد السياسي اليوم بين جولة نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني الشمالية على المستشفيات والمراكز الصحية والدينية والحزبية والسياسية، وبين كلمة الدكتور سمير جعجع في مناسبة توزيع بطاقات الانتساب تحت عنوان “لنبقى ونستمر… إنتسب”.

وقد أثارت زيارة حاصباني اهتمام الاوساط السياسية والصحافية من زاوية اللقاء الذي جمعه بالنائب سليمان فرنجية واستطراداً العلاقة بين “القوات” و”المردة”، الأمر الذي حرصت “القوات” على وضعه ضمن إطاره الطبيعي لجهة أن لا قطيعة مع “المردة” والصفحة الخلافية طويت والتعاون داخل المؤسسات يتم على القطعة والتحالفات الانتخابية من المبكر الحديث عنها من اليوم.

فـ”القوات” ومنذ لحظة دخولها الحكومة تميّز بين مستويات عدة: عملها الوزاري الخدماتي الذي يضعها على مسافة واحدة من الجميع. معارضتها داخل مجلس الوزراء لكل ملف لا يستوفي الشروط القانونية المطلوبة. التأكيد على ثوابتها في كل ما يتصل بالجوانب السيادية والميثاقية والدولتية.

ومع تراجع السخونة السياسية ربطاً بقانون الانتخاب، من المتوقع أن تعود السخونة ولكن هذه المرة من باب الشؤون الحياتية حرصاً على مصالح الناس، واللافت ما كشفته صحيفة “النهار” اليوم في ملف الكهرباء لجهة تحوير مضمون القرار المحال على إدارة المناقصات من إحالة الملف بكامله إلى حصر الإحالة باستدراج العروض المالية، ما يعني “تحويل إدارة المناقصات إلى مجرد عداد أو آلة حاسبة لترتيب عروض لم تشارك في وضع شروط المشاركة فيها ولم تراقب أو تشرف على اللجنة التي تولت عملية التقويم الفني والإداري”.

ويبقى ان المشهد في معراب كان متألقاً كالعادة مع تسليم رئيس حزب “القوات اللبنانية سمير جعجع دفعة جديدة من البطاقات الحزبية إلى المنتسبين الجدد من المناطق والمصالح كافة في مشهدية تؤكد على مدى استقطاب “القوات” وجذبها للشباب والنخب بفعل وضوحها وثباتها واستمراريتها وصلابتها، وتكفي مراقبة الأحداث لتبيان حجم حضورها في الحياة الوطنية وثقة الناس بقيادتها وخياراتها وتوجهاتها.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل