.jpg)
إعتبر وزير الإعلام ملحم الرياشي أن ملف تلفزيون لبنان سيصل الى الخواتيم المرجوة قريباً، وإذ لفت الى أنه سيرسل الملف الى مجلس الوزراء في أسرع وقت، أشار الى أن هناك مفاوضات تجري تتعلق بمالقاربة العامة للأمور.
وأكد الرياشي في حديث للـ”mtv” أن أسماء مجلس إدارة تلفزيون لبنان أصبحت جاهزة، مشدداً على أنه لم يختر إسماً لا يملك كفاءة منصب رئيس مجلس الإدارة الذي يجب أن يتم اختياره وفق الآلية المؤسساتية.
ورأى أن هناك بعض التعديلات على الآلية في اختيار رئيس مجلس الإدارة مؤكداً أن “القوات” ارتأت أن تضع آلية لذلك إيماناً منها بمبدأ الكفاءة والنشاط الذي يتمتع به كثيرون لا يعرفهم الناس.
وشدد الرياشي على أن علاقة “القوات” مع تيار “المردة” ليست حديثة وهي تسير على قدم وساق باتجاه أن تصبح في إطار طي صفحات الخلاف، مطالباً في الوقت عينه بضرورة احترام الإختلاف والذي يسوده الإحترام المتبادل، وتابع: “نحن لا نخرج عن الأصول، ووزراؤنا على تواصل مع الوزراء الآخرين، وأدبياً لا يجوز أن يجول نائب رئيس الحكومة وزير الصحة في زغرتا – الزاوية، من دون زيارة فرنجية”.
ورأى أن الإعلام يحاول اختراع قضية ما للحصول على traffics أو viewers ، مؤكداً أن الجلسة بين الرئيس سعد الحريري والدكتور جعجع في معراب كانت ممتازة وأضاف: “ما قاله جعجع للحريري هو على سبيل المزاح بين الأخوة”.
وشدد على أن العلاقة بين “القوات” وتيار “المستقبل” ممتازة واصقاً اللقاءات بين الطرفين بالـ”طبيعية” والـ”منطقية”، وجدد التأكيد أن التحالف الإنتخابي بين الفريقين مؤكد.
وعن علاقة “القوات اللبنانية” بـ”حزب الله” شدد الرياشي أن موضوع التفاوض ليس ناضجاً بعد، لكن التواصل بين وزراء “القوات” ونوابها ووزراء الحزب ونوابه موجود، كل من خلال موقعه وملفه، وذكّر بوجود نقاط خلافية استراتيجية بين “القوات” و”الحزب”، مؤكداً في المقابل وجود ود شخصي بين الرئيس نبيه بري و”القوات”.
وعن علاقته برئيس الجمهورية ميشال عون قال الرياشي: “علاقتي مع عون ممتازة، وعندما بدأ التفاوض بعد ثلاثين عاماً من التشنج، كان هناك اختلاف وليس خلافاً، ونحن حريصون على هذه العلاقة رغم وجهات النظر المختلفة”.
ووصف الأشهر الأولى للعهد بالـ”ممتازة”، مشيراً الى أن “القوات اللبنانية” لعبت دوراً استراتيجياً في دعم العهد، ورأى أنه لولا المصالحة المسيحية – المسيحية واتفاق معراب، لما وصلنا الى قانون جديد للإنتخاب، وتابع: “نحن اليوم أيضاً بصدد إقرار الموازنة والعهد الجديد أنجز امرين كبيرين الى جانب التعيينات التي قام بها، نعم الناس يطلبون دائماً الأفضل ونحن مؤمنون بثورة السلحفاة التي تعطي دائماً نتيجة جيدة، لأنها تسير باتجاه الهدف الموضوع”.
وعن العلاقة مع الوزير باسيل، وصفها الرياشي بالممتازة مضيفاً أنه “من أعز الأصحاب داخل مجلس الوزراء وخارجه ولكن هناك مقاربات بمختافة للأمور وهذا أمر طبيعي، أما الوضع مختلف بالنسبة لحزب الكتائب والقوات وهما كيانان يحترمان بعضهما ولكن الخلافات من هنا وهناك لا تفسد في الود قضية وأتمنى في أقرب فرصة ممكنة أن يتم اللقاء بين الحزبين لتستتب الأمور.”
حول ملف الكهرباء وجلب البواخر، قال: “إدراة المناقصات في موضوع البواخر لديها ملفاً كاملاً وستراقبه وعلى هذا الأساس يؤخذ القرار المناسب ويتم إرساله لمجلس الوزراء وليس هناك أي مس بكرامة وزير الطاقة وهناك إجماع وإصرار من قبل الجميع على الشفافية”.
وفي سياق آخر، اعتبر الرياسي أن للنائب عدوان فضل استراتيجي بقانون الأنتخاب وهذا القانون هو إنجاز للبنان وتصحيح القانون يأتي بعد التجربة الإنتخابية، معلناً أنه “سيتم شرح القانون عبر حلقات متتالية من الآن ولغاية إجراء الإنتخابات عبر تليفزيون لبنان”.
وكشف الرياشي عن بعض المواضيع والقانين التي يتم العمل عليها من قبل وزارةالإعلام منها مشروع مساعدة الصحف مالياً الذي لم توافق عليه وزارة المال والسبب يعود إلى كيفية إستمرار الصحف الورقية في حال تمت مساعدتهم، و تعديل المادة 379 من قانون الضريبة المضافة وإعفاء التليفزبونات بما يتعلق بالإعلانات وهذا يساعد المحطات، تعديل قانون المطبوعات لتحويل نقابة المحررين إلى نقابة تضم كافة العاملين في مجال التحرير.