
علم موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أنه بينما كان أحد المصوّرين ويدعى ر. م (54 عاماً من بلدة الشوير- قضاء المتن) يصوّر سهرة عرس في بلدة بتغرين المجاورة، ليل الجمعة، دخل المدعوّ (ج. و.ص) حاملاً بندقية من نوع كلاشنكوف وشرع بإطلاق النار ابتهاجاً، لكنه فقدَ السيطرة على البندقية بسبب حالة السكر الفائقة التي كان فيها، مما أدى الى إصابة المصوّر في بطنه ورجله.
وعلى الفور، نقله (ج.و.ص) مع مجموعة من روّاد السهرة بينهم (ج. و.ص) (و. و. ص) إضافة الى أربعة آخرين بينهم العريس، الى مستشفى بحنّس حيث اعتدوا على الموظفين وطبيب من آل باروكي، وعمدوا الى التكسير بعدما علموا بخطورة حال المصوّر الجريح.
وفي المستشفى أيضاً، صودِف وجود شخص من القرية كانوا على خلاف معه سابقاً فضربوه ضرباً مبرحاً.
وعملت القوى الأمنية على توقيف العريس الذي اطلق سراحه في وقت لاحق، فيما فر الاخرون وما زالوا متوارين عن الأنظار. والجدير ذكره أن المعتدين هم من أصحاب السوابق، ولم يطبَّق عليهم القانون يوماً.
إشارةً الى أنّ المصوّر بحال خطرة جداً ويعاني نزيفاً في الرئتين وقد خضع لعمليات عديدة لكنّ وضعه غير مستقرّ.

معصّب، سكران، ناجح، فرحان… تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة: قتلى وجرحى في ربيع العمر بسبب السلاح المتفلت وسقوط هيبة الدولة. فهل نعيش في وطنٍ تحكمه دولة وترعاه القوانين؟ أم نعيش في أدغال لا حسيب فيها ولا رقيب؟ والى متى يبقى الخارجون عن القانون أحراراً يسفكون دماء الأبرياء؟
رأفةً بلبنان وشبابه ومستقبل أبنائه… أُضربوا بيدٍ من حديد وطبقوا القانون!