
لم يعد المواطن اللبناني يعلم ما إذا كان سيصل الى منزله سالماً بعد كل “مشوار”، فالأحداث الناجمة عن تفلّت السلاح، لاسيما تلك المتعلقة بأفضلية المرور، كثرت في الآونة الأخيرة، ما أدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا، قد يكون آخرهم المواطن مارون نهرا الذي قتل في مجدليون شرق صيدا، والإعتداء الذي تعرض له ليل السبت الماضي المواطن أنطوني خزاقة في زحلة، لكن العناية الإلهية أنقذته، جعلت اللبناني مستنفراً على الطريق.
وكما العادة، يحاول اللبناني تخطي مآسيه بروح من الفكاهة وباختراع أفكار “طريفة”، وعليه، نشر الزميل الياس شدياق عبر حسابه على عدد من مواقع التواصل الإجتماعي صورة يسمح من خلالها بإطلاق “الزمور”، مشيراً الى عدم وجود سلاح داخل السيارة.