غابة في الأمازون

تبدأ الرواية بإطلاق نار في مختلف المناسبات، فيسقط جرحى وضحايا، يتم تعميم أسماء مطلقي النار، يلي ذلك متابعة من القوى الأمنية وبالتالي توقيفات لهؤلاء الوحوش الشاردة بين البشر، ثم تحقيقات، فتدخلات سياسية من مراجع تعتبر نفسها فوق القانون… النتيجة إطلاق سراح الموقوفين المتهمين بقتل الأبرياء برصاص طائش… وهذا ما تم الإعلان عنه اليوم.

لو كنّا في مزرعة سائبة، أو في غابة من غابات مجاهل الأمازون، لكان الوضع أفضل حال مما نحن عليه…

فإلى متى سيبقى البعض فوق القانون؟

وإلى متى ستبقى حياة وأرواح اللبنانيين رخيصة؟

إلى متى ستبقى هذه الوحوش بلا حساب؟

إلى متى سيبقى الضمير مستتر وغائب؟

إلى متى سيبقى لبنان ساحة للموت المجاني؟

إلى متى سيبقى أبناء العائلات يدفعون ثمن تفلت أبناء الشوارع؟

إلى متى سيبقى اللبناني أسير الفلتان والتسيب؟

إلى متى؟ إلى متى؟ إلى متى؟

إلى أن يتحرر لبنان من نير الوصاية المقنّعة فيصبح حراً وطليقاً…

وفي الإنتظار عليكم بالصلاة والدعاء للخلاص من هذه الظاهرة التي تسعى لطمس وجه لبنان وتغيير هويته وثقافته… والسلام.

رئيس دائرة الإعلام الداخلي في القوات اللبنانية مارون مارون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل